التوتر المزمن يضعف المناعة.. كيف يؤثر الضغط النفسي على الجسم؟
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
حذر أطباء من خطورة التوتر المزمن على الصحة العامة، مؤكدين أن التعرض المستمر للضغوط النفسية لا يؤثر فقط على الحالة المزاجية، بل يمتد تأثيره إلى الجهاز المناعي ويزيد من قابلية الجسم للإصابة بالأمراض.
. القصة الكاملة
وأوضح مختصون أن التوتر يحفّز إفراز هرمون «الكورتيزول» بكميات مرتفعة، وهو الهرمون المسؤول عن استجابة الجسم للضغط ورغم أهميته في المواقف الطارئة، فإن ارتفاعه لفترات طويلة يضعف كفاءة الخلايا المناعية ويقلل قدرتها على مقاومة الفيروسات والبكتيريا.
وأشار الخبراء إلى أن الأشخاص الذين يعانون من ضغوط نفسية مستمرة يكونون أكثر عرضة لنزلات البرد المتكررة، واضطرابات الجهاز الهضمي، وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى مشاكل النوم والإرهاق المزمن.
وبيّنت دراسات حديثة أن التوتر قد يرفع أيضًا معدلات الالتهاب في الجسم، وهو ما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري.
وأكد الأطباء أن التعامل مع التوتر لا يقل أهمية عن علاج أي مشكلة صحية أخرى، مشددين على ضرورة تخصيص وقت للراحة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم.
كما أوصى المختصون بتقنيات بسيطة تساعد على تقليل الضغط النفسي، مثل تمارين التنفس العميق، والتأمل، وتنظيم الوقت، والابتعاد قدر الإمكان عن مصادر التوتر المستمرة.
وشدد الخبراء على أن الصحة النفسية والجسدية وجهان لعملة واحدة، وأن إهمال الضغوط اليومية قد ينعكس تدريجيًا على الجسم بأكمله.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التوتر التوتر المزمن الجهاز المناعي الحالة المزاجية الجهاز الهضمي ارتفاع ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة فضائية القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابَل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.
وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية، أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عباراتٌ حادةٌ مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها.
ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب مَعنيٌّ بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.