الاتحاد الإفريقي يبقي على تجميد عضوية السودان ويدعو إلى هدنة إنسانية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أبقى الاتحاد الإفريقي، الخميس، على قرار تجميد عضوية السودان الصادر في 27 أكتوبر 2021، على خلفية الانقلاب الذي نفذه قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، على السلطة المدنية.
. إرتفاع ضحايا المركب المنكوب بنهر النيل إلى 21 شخصًا
وأكد الاتحاد، في بيان صادر عقب اجتماع مجلس السلم والأمن في أديس أبابا، ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية تقود إلى وقف فوري لإطلاق النار، تمهيدًا لإطلاق عملية حوار سوداني شامل، بقيادة وملكية سودانيتين، لمعالجة الجوانب الأمنية والسياسية والأسباب الجذرية للنزاع. وشدد البيان على أنه لا يوجد حل عسكري مستدام للوضع الراهن.
ورحب تحالف القوى المدنية السودانية "صمود" بالبيان، لكنه دعا إلى موقف أكثر صلابة، مشيرًا إلى أن واقع الانقلاب لم يتغير، وأن غياب حكومة شرعية لا يزال السبب الرئيسي لتجميد عضوية السودان.
وأكد الاتحاد الإفريقي التزامه بسيادة السودان ووحدة أراضيه، ومواصلة دعم الشعب السوداني في سعيه لاستعادة السلام والاستقرار والتنمية والحكم الديمقراطي. كما أعرب عن قلقه إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، وضرورة وصول المساعدات الإنسانية دون معوقات.
وقال مهدي الخليفة، الوزير الأسبق في الخارجية السودانية، إن الرسالة الإفريقية واضحة: "لا شرعية بلا مسار دستوري، ولا استقرار بلا حل سياسي، ولا وحدة إفريقية بلا التزام صارم بالقواعد الحاكمة".
وفي المقابل، شدد تحالف "صمود" على أن المبادرات العسكرية والسياسية التي قدمتها سلطات الانقلاب لا تمثل حلاً حقيقيًا، داعيًا إلى عملية سياسية حقيقية بقيادة مدنية لتحقيق استقرار السودان وإعادة الشرعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد الإفريقي عضوية السودان السودان عبد الفتاح البرهان قمة الاتحاد الافريقي الاتحاد الإفریقی عضویة السودان
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.