النيابة العامة تغلق نهائي لبعض المؤسسات واستخراج شهادات ميلاد لـ22 طفلًا
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
تواصل النيابة العامة تنفيذ توجيهات النائب العام المستشار محمد شوقي بشأن تكثيف التفتيش على مؤسسات ودور رعاية الأطفال على مستوى الجمهورية، للتحقق من سلامة الأوضاع القانونية والمعيشية والصحية للنزلاء، ورصد أية مخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.
وباشر عدد من أعضاء النيابة العامة تنفيذ خطة شاملة أعدها مكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين، أسفرت عن التفتيش على 230 مؤسسة ودار رعاية وتأهيل للأطفال في مختلف المحافظات.
وكشفت أعمال التفتيش عن بعض الملاحظات التي استوجبت تدخلًا عاجلًا، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية بالتنسيق الكامل مع وزارة التضامن الاجتماعي.
وانتقل فريق من النيابة العامة، برفقة لجنة مختصة من الوزارة وعدد من المتخصصين، إلى المؤسسات محل الملاحظات، وتم توقيع الكشف الطبي على الأطفال للاطمئنان على حالتهم الصحية والنفسية.
كما أصدرت النيابة قرارات بالغلق النهائي لبعض الدور التي تبين عدم ملاءمة أوضاعها، فيما تم وضع دور أخرى تحت الإشراف المباشر لوزارة التضامن من خلال لجنة مختصة، بما يحقق المصلحة الفضلى للأطفال.
وشملت الإجراءات كذلك استخراج شهادات ميلاد لـ22 طفلًا من المودعين، واستكمال أعمال تطوير البنية التحتية ببعض الدور، ودعمها بالكوادر الإشرافية والأخصائيين النفسيين، إلى جانب تركيب كاميرات مراقبة لضمان توفير بيئة آمنة وإنسانية.
وأكدت النيابة العامة استمرارها في أداء دورها الرقابي، واتخاذ ما يلزم قانونًا تجاه أية مخالفة تمس حقوق الأطفال أو الأشخاص ذوي الإعاقة، في إطار من التعاون والتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي، حفاظًا على كرامة الأطفال وصونًا لحقوقهم التي كفلها الدستور والقانون.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النيابة العامة النائب العام المستشار محمد شوقي مؤسسات دور رعاية الأطفال علي مستوي الجمهورية النیابة العامة
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.