شهدت ساحة دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، توافدًا كثيفًا من الجماهير لحضور أولى فعاليات احتفالات عيد الحب، والتي أُقيمت على مسرح النافورة المغطى وسط أجواء احتفالية مميزة.


ويحيي الحفل النجم اللبناني وائل جسار، ومن المقرر ان يقدم باقة من أشهر أغانيه الرومانسية التي يتفاعل معها الحضور بحماس كبير، إلى جانب نجمتي الموسيقى العربية بالأوبرا أميرة أحمد وكنزي، حيث يبدعوا في تقديم مجموعة متنوعة من الأغاني التي لاقت استحسان الجمهور.


وتأتي هذه الاحتفالية ضمن سلسلة من الفعاليات الفنية التي تنظمها دار الأوبرا المصرية احتفالًا بعيد الحب، في إطار دورها الريادي في نشر الفنون الجادة وإتاحة الفرصة للجمهور للاستمتاع بأمسيات فنية راقية تجمع بين الطرب الأصيل والأغاني الرومانسية المعاصرة.

أمل رزق تكشف لأول مرة عن العمى 6 شهور والاستغاثة بالرئيس (تفاصيل صادمة) بالصور.. حفل توقيع كتاب «الأضرحة وتجلياتها الرمزية في المعتقدات الشعبية» بالمتحف القومي للمسرح «تياترو 90».. رحلة إبداعية في ذاكرة المسرح المصري مع بسنت بكر على الراديو 9090 «مونديال رمضان».. أسرار وذكريات نجوم الرياضة مع إبراهيم عبدالجواد على الراديو 9090 رومانسيات عالمية على مسرح أوبرا الإسكندرية.. السبت أول تعليق من عمرو الليثي على تعيين ضياء رشوان وزيرًا للإعلام معتصم النهار يفضح صراعات صادمة في الوسط الفني.. ماذا قال؟ هكذا ظهرت سيارة شيرين عبدالوهاب بعد فترة العزلة.. صور صادمة منير زايد يُطرب الجمهور بأعمال محمد عبدالوهاب رمضان أون لاين.. مسلسل لـ سامح حسين وشيماء حافظ على الراديو 9090 أمل رزق تكشف لأول مرة عن العمى 6 شهور والاستغاثة بالرئيس (تفاصيل صادمة) بالصور.. حفل توقيع كتاب «الأضرحة وتجلياتها الرمزية في المعتقدات الشعبية» بالمتحف القومي للمسرح «تياترو 90».. رحلة إبداعية في ذاكرة المسرح المصري مع بسنت بكر على الراديو 9090 «مونديال رمضان».. أسرار وذكريات نجوم الرياضة مع إبراهيم عبدالجواد على الراديو 9090 رومانسيات عالمية على مسرح أوبرا الإسكندرية.. السبت أول تعليق من عمرو الليثي على تعيين ضياء رشوان وزيرًا للإعلام معتصم النهار يفضح صراعات صادمة في الوسط الفني.. ماذا قال؟ هكذا ظهرت سيارة شيرين عبدالوهاب بعد فترة العزلة.. صور صادمة منير زايد يُطرب الجمهور بأعمال محمد عبدالوهاب رمضان أون لاين.. مسلسل لـ سامح حسين وشيماء حافظ على الراديو 9090

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: دار الأوبرا المصرية مسرح دار الأوبرا الأوبرا المصرية عيد الحب الموسيقى العربية أجواء احتفالية سلسلة من الفعاليات احتفالات عيد الحب الفعاليات الفنية اللبناني وائل جسار على الرادیو 9090

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • علاء رجب: مرض الحب يفقد العقل السيطرة على القلب
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • أزمة "أسد" تعود من جديد.. محمد رمضان يعلق"مش هتعرفوا تحرمونى من الجمهور"
  • الأكثر حظًا في الحب خلال يونيو 2026.. ارتباطات منتظرة لـ7 أبراج
  • بإطلالة كاجوال.. هنا الزاهد تخطف الأنظار في أحدث ظهور بتركيا
  • أمسية روحانية لفرقة الإنشاد الديني على مسرح الجمهورية
  • "100 سنة غنا" بين الحجار والشريعي في الأوبرا
  • الجمعة.. ليلة روحانية على مسرح الجمهورية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش