أعاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي الفريق أول ركن طارق صالح، خلال زيارته الحالية للعاصمة السعودية الرياض، رسم خطوط التواصل المباشر بين القيادة السياسية والوزارات المعنية بالحكومة الجديدة، في مسعى لتثبيت المكتسبات وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في المناطق المحررة.

وأجرى عضو مجلس القيادة الرئاسي، الخميس، سلسلة لقاءات رسمية مع وزراء المعينين حديثًا ضمن حكومة الدكتور شائع الزنداني، حيث تعكس هذه اللقاءات نهجاً واضحاً لتعزيز التنسيق بين القيادة السياسية والوزارات المختلفة لضمان تنفيذ الإصلاحات وتحقيق مكتسبات ملموسة للمواطنين.

وشملت لقاءاته عدداً من الوزراء الجدد في الحكومة، أبرزهم وزير المالية مروان فرج سعيد بن غانم، وزيرة الشؤون القانونية القاضي إشراق المقطري، وزيرة شؤون المرأة عهد جعسوس، وزير الأشغال العامة والطرق المهندس حسين العقربي، ووزير الدولة وليد القديمي.

خلال لقائه وزير المالية، شدد طارق صالح على ضرورة تعزيز الاستقرار المالي من خلال تطوير الإيرادات العامة، وضبط الموارد، وإصلاح السياسات المالية بما يتيح استدامة الخدمات وتحقيق التعافي الاقتصادي، فضلاً عن تعزيز الشفافية ومكافحة الهدر المالي. وأكد صالح أن الإدارة المالية الفاعلة تمثل حجر الزاوية في ضمان قدرة الدولة على تقديم خدماتها للمواطنين، خصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية المتشابكة التي تواجه البلاد.

من جانبه، أكد الوزير بن غانم التزامه بتنفيذ الإصلاحات المالية ودعم المسار الذي يقوده عضو مجلس القيادة، موضحاً أن هذه الجهود ستسهم في تعزيز الثقة في مؤسسات الدولة، وتثبيت بيئة استثمارية مستقرة، وتحفيز القطاعات الاقتصادية المختلفة على المساهمة في التنمية.

وفي لقاءاته مع الوزيرات، أكّد طارق صالح على أن تمثيل المرأة بثلاث حقائب وزارية يعد إنجازاً تاريخياً يعكس التزام الحكومة الجديدة بدمج النساء في مواقع صنع القرار. ومع القاضي المقطري، تناول اللقاء سبل تفعيل وزارة الشؤون القانونية لضمان الرقابة على المؤسسات الإصلاحية والسجون، وتطبيق معايير العدالة وفق القوانين الوطنية.

أما مع وزيرة شؤون المرأة، فقد تمحورت المناقشات حول تطوير برامج تمكين المرأة، وتوسيع مشاركتها الفاعلة في مسارات التنمية وصنع القرار، بما ينسجم مع المواثيق الدولية ويعكس التزام الدولة بتعزيز العدالة الاجتماعية والمساواة.

وفي لقاءه مع وزير الأشغال العامة والطرق، بحث طارق صالح الخطط الاستراتيجية لإعادة تأهيل شبكة الطرق والمنافذ الحيوية، والتي تمثل شريان الحركة الاقتصادية والخدماتية في المحافظات المحررة. وشدد على أهمية تعزيز كفاءة صندوق صيانة الطرق، وإكمال المشاريع المتعثرة، وتحسين المظهر الحضري للمدن، مؤكداً أن جودة البنية التحتية ترتبط مباشرة بفعالية الحكومة وقدرتها على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.

كما التقى عضو مجلس القيادة طارق صالح، وزير الدولة وليد القديمي، مبرزاً الدور التاريخي لأبناء تهامة في مواجهة المشروع الإيراني وأدواته، وضرورة استمرار تقديم الخدمات لهم وتعزيز حضور الدولة في الساحل الغربي، وهو ما يشكل دلالة على أهمية دعم المجتمعات المحلية في تثبيت الاستقرار والمساهمة في جهود الأمن والتنمية.

تمثل هذه اللقاءات امتداداً واضحاً لدور طارق صالح في ضمان أن الحكومة الجديدة ليست مجرد تشكيل شكلي، بل منصة فعلية لتعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي والاجتماعي. فترابط الملفات المالية، القانونية، النسائية، والبنية التحتية، كما تناولت اللقاءات، يوضح أن استدامة أي إصلاح تتطلب إدارة متكاملة ومواصلة التنسيق بين القيادة السياسية والوزارات التنفيذية. كما تبرز أهمية إشراك المجتمع المحلي والبيئات الاجتماعية المؤثرة في كل محافظة لضمان تحقيق الاستقرار على الأرض.

وتؤكد اللقاءات أن القيادة السياسية في اليمن تدرك حجم المخاطر المحدقة بالمرحلة الراهنة، وتسعى من خلال التواصل المباشر والمتابعة الحثيثة لتنفيذ السياسات بشكل يحقق نتائج ملموسة للمواطنين ويعزز الثقة في الدولة ومؤسساتها، بما يفتح الطريق أمام مسار سياسي مستقر ومثمر.

المصدر

المصدر: نيوزيمن

كلمات دلالية: القیادة السیاسیة عضو مجلس القیادة طارق صالح

إقرأ أيضاً:

وزير المالية أمام "خطة النواب": لا ضريبة إضافية على الغاز الطبيعي بالمنازل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تساءل عدد من النواب عن مدى حقيقة ما يثار حول اعتزام الحكومة فرض ضريبة إضافية على الغاز الطبيعي سواء في المنازل أو المصانع.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب المعقود اليوم ٢ يونيو ٢٠٢٦، برئاسة الدكتور محمد سليمان، رئيس اللجنة، وبحضور أحمد كجوك، وزير المالية، والمستشارمحمد عبدالعليم كفافي، المستشار القانوني لرئيس المجلس، للبدء في مناقشة عدد من مشروعات القوانين المقدمة من الحكومة ضمن حزمة التسهيلات الضريبية.

وعقب أحمد كجوك، وزير المالية، نافيًا اعتزام الحكومة فرض ضريبة إضافية على الغاز الطبيعي سواء بالمنازل أو بالمصانع، مؤكدًا أن مشروع القانون المقدم من الحكومة بتعديل قانون الضريبة على القيمة المضافة لا يتضمن أي أعباء ضريبية على المواطنين تتعلق باستهلاك الغاز الطبيعي مؤكدًا أن قانون الضريبة على القيمة المضافة يخاطب الشركات المختصة بشراء الغاز الطبيعي باعتبارها الشركات الملتزمة بتوريد ضريبة الجدول لصالح وزارة المالية.

أسعار استهلاك الغاز الطبيعي للمنازل

من جانبه، أكد الدكتور محمد سليمان، رئيس لجنة الخطة والموازنة، أنه لا مساس بأسعار استهلاك الغاز الطبيعي للمنازل، فضلًا عن عدم وجود أي ضريبة على استهلاك الغاز الطبيعي سواء في المنازل أو المصانع، منوهًا إلى أن قانون الضريبة على القيمة المضافة لا يخاطب المستهلك وإنما يخاطب المورد.

كما أكد رئيس لجنة الخطة والموازنة أن مجلس النواب والحكومة ملتزمون بحماية المواطنين وعدم فرض أعباء إضافية ضريبية على المستهلكين.

مقالات مشابهة

  • رحاب طه مشرفا على قطاع التمويل المالي غير المصرفي بالرقابة المالية
  • بحضور وزير المالية.. وفد حكومي رفيع المستوى يروج للفرص الاستثمارية بمصر في لندن
  • وزير المالية أمام "خطة النواب": لا ضريبة إضافية على الغاز الطبيعي بالمنازل
  • وزير المالية أمام «خطة النواب»: لا ضريبة على الغاز الطبيعي بالمنازل
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
  • رصف طريق سيد بحر بالبحيرة لدعم شبكة الطرق
  • وزير المالية يعلن تسهيلات جمركية جديدة
  • بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
  • الرياض تدين التوغل الإسرائيلي في لبنان وتطالب بوقف العدوان فوراً