«13 عامًا بدلًا من 12».. متحدث التعليم يكشف تفاصيل مقترح زيادة سنوات الدراسة الإلزامية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
كشف شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، تفاصيل تشريع تقدم به الوزير محمد عبد اللطيف لزيادة عدد سنوات التعليم الإلزامي ليصبح 13 عامًا بدلا من 12 عامًا.
وقال زلطة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»: «التشريع سيضم إدخال مرحلة رياض الأطفال ضمن التعليم الإلزامي، بحيث يصبح سن الإلزام 5 سنوات بدلًا من 6 سنوات، وذلك عقب تعديل القانون المنظم للعملية التعليمية».
وأضاف أن الوزارة تدرس تنفيذ هذه الخطوة بعد عامين أو 3 أعوام، بما يسمح باستيعاب دفعتين دراسيتين في وقت واحد، ويحقق توسعًا منضبطًا في سنوات.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري يشيد بدور الأكاديمية العسكرية ويؤكد: أصبحت في مصاف كبرى الأكاديميات العالمية
«لم ينس أنه صحفي».. سيد علي يشيد باجتهادات مصطفى بكري حول التعديل الوزاري الجديد
مصطفى بكري: الفريق أشرف زاهر أثبت كفاءة في كل مراحله التاريخية والعسكرية.. ومصر تفخر به
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: استيعاب الطلاب التعليم الإلزامي التعليم في مصر الخطة الاستراتيجية الطفولة المبكرة العملية التعليمية المتحدث باسم الوزارة المدارس الحكومية المنظومة التعليمية النظام التعليمي تشريع جديد تطوير التعليم تعديل القانون جودة التعليم حقائق وأسرار رياض الأطفال شادي زلطة صدى البلد قانون التعليم قرارات وزارية محمد عبد اللطيف مرحلة رياض الأطفال مصطفى بكري وزارة التربية والتعليم وزارة التعليم مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)