موقع النيلين:
2026-07-23@21:04:48 GMT

د. حسن محمد صالح يكتب: خالد سلك وزمرته

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT

خالد سلك هو عضو ما يُعرف بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» أو «ثمود» كما يحلو للكتّاب والصحفيين السودانيين، الذين يشبّهون هذا التحالف بمن أنزل الله عليهم سوط عذاب؛ لأنهم بغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد، وهذا ما تفعله ثمود والمليشيا المتحالفة معها ضد الأبرياء في السودان إبان حكمهم للفترة الانتقالية وخلال هذه الحرب.

أمّا الزمرة (Group) فهي كيان يتكوّن من مجموعة وطريقة لدمج عنصرين مع بعضهما البعض، وتُسمّى هذه العملية بعملية الزمرة، وتتحقق فيها أربعة شروط: الانغلاق، والتجمعية، ووجود العنصر المعاكس. أمّا العنصر الرابع فيمكن تشبيهه بصمود (ثمود) التي تدّعي الحياد مع تورّطها حتى شحمة أذنيها في الحرب في معسكر مليشيا آل دقلو الإرهابية ضد الشعب السوداني وجيشه. أمّا في القرآن الكريم: «يُساقون إليها زُمَراً» (بضم الزاي)، أي فِرقاً متفرقة، كل زمرة مع الزمرة التي تناسب عملها وتشاكل سعيها، يلعن بعضهم بعضاً ويبرأ بعضهم من بعض.
زمرة خالد سلك، وكعادة الأقلية اليسارية في ثمود وتأسيس ومن قبلها تقدم، يقودون هذه الأيام حملة مسعورة ضد قائد فيلق البراء بن مالك المصباح أبو زيد طلحة، على إثر الزيارة التي قام بها إلى فداسي الحليما ب ومخاطبته المصلين في مسجد فداسي، وما وجده من ترحيب وحفاوة من أهل المنطقة الذين لا يحتاجون لطلب الإذن من خالد عمر يوسف وزمرته لكي يستقبلوا بطلاً من أبطال معركة الكرامة، الذين يبذلون المهج والأرواح ويقدّمون الشهداء (زرافات ووحدانا) في الخرطوم والجزيرة وكردفان ودارفور والنيل الأزرق، دفاعاً عن الأرض والعِرض والدين والنفس، وهي الضرورات الخمس كما يسميها الفقهاء.

خالد سلك توعّد المصباح بأنه سيدفع الثمن غالياً على ما قام به من زيارة، وهذا القول من جانب الباشمهندس المتمرد يفتقد إلى الحصافة والأهلية السياسية؛ لأن المصباح زار واحدة من قرى السودان، ولو كانت مسقط رأس سلك لا يحق له أن يحتج أو يسخط ويسب، وهو الذي ترك أهله وعشيرته الأقربين نهباً للمليشيا المتمردة، وتحالف معها ضد الأمة السودانية جمعاء، غاضّاً الطرف عن المليشيا التي قامت باحتلال الإقليم الأوسط وقتلت الأبرياء في فداسي والهلالية وود النورة والتكنية وطيبة الشيخ السماني وود مدني وسنجة، ولم نجد من السياسي والوزير السابق وابن المنطقة خالد سلك كلمة إدانة أو استنكار، وهو الذي ظل يتربص بجيش الوطن وينشر الأكاذيب في أوروبا وأمريكا بأن الجيش استخدم السلاح الكيماوي في الخرطوم، لإحساسهم بأن القوات المسلحة أخذت زمام المبادرة وفكّت الحصار عن الدلنج وكادوقلي، وتم استقبالها من قبل المواطنين الذين وقعوا تحت حصار المليشيا الإجرامية لسنوات استقبال الفاتحين، وأطلقوا على قائد الفرقة الرابعة عشر جنوب كردفان الجبل رقم مئة، مضافاً إلى جبال النوبة، وهي تسعة وتسعون جبلاً، تيمنًا بأسماء الله الحسنى.

خالد سلك يتوعّد المصباح بدفع الثمن غالياً على زيارته، وهو وعد مكذوب، ولكن مردّه وسببه هو الحلم بالعودة إلى السلطة، ومبعث هذا الحلم هو ما يُعرف بالخطة الرباعية التي تضم دولة الشر الإمارات، وما تمليه على الرباعية بفرض ما يُعرف بالحكم المدني أو تسليم السلطة للمدنيين من غير لف أو دوران، كما قال قائد ثاني مليشيا التمرد عبد الرحيم دقلو قبل اندلاع الحرب بعدة ليالٍ، وهو يخاطب ورشة القضايا الأمنية ضمن الاتفاق الإطاري في قاعة الصداقة بالخرطوم، ومعه ذات المجموعات من شذاذ الآفاق التي تسعى لاستبدال الجيش السوداني العظيم بمليشيا متمردة تتبع لأسرة مشكوك في أمرها هل هي أسرة سودانية أم لا؟.
خالد سلك وزمرته يروّجون عبر وسائط التواصل الإعلامي ومنصات المليشيا المتمردة بأنهم عائدون، ومعهم لجنة إزالة التمكين، للانتقام ممن يسمّونهم الكيزان الذين وقفوا داعمين للقوات المسلحة في معركة الكرامة، ومن بينهم قائد فيلق البراء بن مالك. تصوّر أن خونة ومتمردين يريدون الانتقام من الذين دافعوا وقاوموا وأخرجوا المليشيا من بيوت المواطنين! لم نرَ هذا إلا في حالة الخائن ياسر أبو شبا ب في غزة، الذي انتقمت منه عشيرته لتجسسه وتخابره مع العدو الصابوني ضد المقاومة.

الحلم الذي بناه خالد سلك وزمرته بأنهم سوف يتولّون السلطة عبر الرباعية هو حلم المخدّرين والمتعاطين، كما وصفهم المقدم شرطة عبد الله سليمان، خبير المكافحة ومقرر لجنة إزالة التمكين، الذي كشف جرائم أعضاء لجنة إزالة التمكين، وعلى وجه التحديد صلاح مناع وخالد سلك وإيهاب الطيب وآخرين لا يتسع المجال لذكرهم. الشعب السوداني لن يسمح للرباعية وغيرها بفرض حلول خارجية تعيد المليشيا المتمردة وأعوانها الذين أشعلوا الحرب للمشهد من جديد، هذا ممنوع كما قال محمد الفكي منقه، وهو يطبّق الديمقراطية بمنع حرية التعبير والتظاهر وحق المعارضة لحكومته التي قضى عليها الأجل بأفعالهم وأقوالهم وجرائمهم في حق الشعب السوداني عبر لجنة إزالة التمكين، وسرقة ثورة الشباب الذين كانوا يهتفون في مواكبهم ومسيراتهم: قحاطة باعوا الدم بكم بي كم؟ وكانوا يطاردونهم كما يطاردهم الشعب السوداني الآن داخل البلاد وخارجها في المدن الأوروبية والأمريكية والعربية.

د. حسن محمد صالح

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/02/12 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي2026/02/12 حول استئناف الدراسة في جامعة الخرطوم2026/02/12 بوست توضيحي مهم جدًا حول تكلفة إصلاح كبري الحلفايا2026/02/12 الهروب من الحقيقة بمحو الغزو من سردية الحرب السودانية2026/02/12 إسحق أحمد فضل الله يكتب: (والحرب الآن هي)2026/02/12 عدوان مدني علي العقل لتبرير عدوان الجنجويد2026/02/12شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات ماساة قحت جنا النديهة 2026/02/12

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: لجنة إزالة التمکین الشعب السودانی خالد سلک

إقرأ أيضاً:

حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار

صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.

وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of list

وكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.

وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".

وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.

وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.

جماهير الأرجنتين في تايمز سكوير بنيوورك خلال نهائي مونديال 2026 بين التانغو وإسانيا (الفرنسية)مصادرات عدة في مدن أمريكية

وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.

وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".

إعلان

وأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.

وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".

حيلة "المناشف"

وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.

وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.

وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.

وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.

مصادرة أقمصة مقلدة خاصة بمنتخبات كأس العالم 2026 (مواقع تواصل)

وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.

وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.

مقالات مشابهة

  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • بدعم من طارق صالح.. الخوخة تداوي جراح الحرب بخدمات صحية جديدة
  • موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
  • بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • بسبب الحرائق.. غلق الطريق الرابط بين بلديتي سيدي بوبكر و اولاد خالد في سعيدة