بعد بلاغ محميات البحر الأحمر .. دفن الدرفيل النافق في رأس غارب
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أنه تم التخلص من الدرفيل النافق بمدينة رأس غارب بمحافظة البحر الأحمر عن طريق الدفن الآمن بموقعه ، وفقًا للاشتراطات البيئية للدفن الصحي، حفاظًا على الصحة العامة ومنعًا لأي آثار سلبية على البيئة البحرية.
وأوضحت الدكتورة منال عوض أنه قد ورد بلاغ إلى محميات البحر الأحمر بوزارة التنمية المحلية والبيئة يفيد بوجود درفيل نافق بمنطقة الموظفين خلف نادي الصيد بمدينة رأس غارب ، وعلى الفور تم تشكيل فريق عمل من باحثي ومراقبي محميات البحر الأحمر للانتقال إلى الموقع لمعاينة الحالة وفحص الوضع العام للكائن البحري والوقوف علي أسباب النفوق واتخاذ كافة الإجراءات البيئية في هذا الشأن.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أن معاينة الفريق أسفرت عن وصف لحالة الدرفيل، حيث كان في حالة تحلل متقدمة، مما حال دون إمكانية نقله أو إجراء فحص تشريحي لتحديد سبب الوفاة بدقة.
وأكدت الدكتورة منال عوض أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة وفقًا للاشتراطات البيئية، حيث تم التوجيه بالدفن الصحي في الموقع، مع متابعة أي آثار محتملة على البيئة البحرية.
وشددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على حرص الوزارة على حماية التنوع البيولوجي البحري، وحثت المواطنين على الإبلاغ الفوري عن أي حالات نفوق لضمان تدخل فرق الوزارة سريعًا والحفاظ على سلامة البيئة البحرية وكائناتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: للاشتراطات البيئية بدفن الدرفيل النافق رأس غارب محميات البحر الأحمر بمدينة رأس غارب التنمیة المحلیة والبیئة محمیات البحر الأحمر رأس غارب
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 206، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.
حملت القافلة نحو 3,237 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت: لحوم الصدقات سلال غذائية، دقيق، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.
كما عزز الهلال الأحمر المصري مد أهالي القطاع بالاحتياجات الأساسية من: ملابس، خيام لإيواء المتضررين.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 990 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.