12 مليار جنيه استثمارات فودافون لتطوير الشبكة في العام المالي 2024 - 2025
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أطلقت ڤودافون مصر تقريرها الخاص بالاستدامة للعام المالي 2024- 2025، والذي يغطي الفترة من أبريل 2024 حتى مارس 2025 تحت شعار «تأثير يتجاوز حدود الابتكار»، ليعكس التزام الشركة المستمر بتعزيز دور التكنولوجيا في تحسين حياة الأفراد.
يستعرض التقرير جهود ڤودافون مصر في تحقيق أهدافها الاستراتيجية بصورة أكثر مسؤولية واستدامة، من خلال مبادرات تُحدث تأثيرًا ملموسًا في المجتمع المصري، وحماية البيئة، مع تعزيز ركائز الثقة والشفافية والتميّز في بيئة العمل، باعتبارها عناصر أساسية في استراتيجية الشركة.
يمثل إطلاق التقرير محطة سنوية للتواصل مع لفيف من أصحاب المصلحة على مستوى الدولة بما في ذلك الهيئات الحكومية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والجهات التنموية الدولية، لتأكيد منهج الإفصاح الطوعي الذي يتسم بالشفافية، ولتعزيز دور الشركة الذي يستهدف إحداث تأثير مباشر على الأفراد والبيئة
فعلى صعيد تعزيز الخدمات الرقمية والشمول المالي والتعليم والرعاية الصحية، شهد العام المالي2024-2025 ضخ أكثر من 12 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية للشبكة وإنشاء أكثر من 170 موقع للشبكة في المناطق الريفية لتصل إجماليها إلى 4,245، بما يدعم تحسين التغطية وجودة الخدمة بكل أنحاء الجمهورية.
كما بلغ عدد محافظ ڤودافون كاش 24.5 مليون محفظة، بما يعزز الشمول المالي عبر حلول رقمية أسرع وأكثر تطورًا.
وفي مجال الرعاية الصحية الرقمية، استفاد 12.5 مليون مواطن من الحلول الرقمية التي تعمل بها 626 منشأة للرعاية الصحية تعتمد على تقنيات وحلول ڤودافون ضمن مشروع التأمين الصحي الشامل والمستشفيات الجامعية، فيما وصل عدد المستفيدين عبر منصة «تعليمي» إلى 2.5 مليون مستفيد. كذلك تعامل مركز خدمة العملاء للصم وضعاف السمع مع 36,500 طلب، تأكيدًا لالتزام الشركة بإتاحة الخدمات وشموليتها.
أما في محور حماية البيئة، فيبرز التقرير التزام ڤودافون مصر بخفض الانبعاثات والتوسع في الطاقة المتجددة ورفع كفاءة الطاقة عبر العمليات التشغيلية المختلفة، حيث تمت مطابقة 100% من الطاقة الكهربائية المُستخدمة في عمليات الشركة من مصادر للطاقة المتجددة، مع الحفاظ على اعتماد نظام إدارة الطاقة وفق معيار ISO 50001. وعلى مدار العام، تم ابتكار ثلاثة حلول شمسية متقدمة منها "زهرة الطاقة الشمسية" وتنفيذها في مواقع الشبكة لتوسيع الاعتماد على الطاقة الشمسية في العمليات التشغيلية، وخفض انبعاثات النطاقين الأول والثاني بنسبة 54% طبقًا للمعايير السوقية المطبقة، إلى جانب تقليل 0.5 مليون لتر من الديزل المستخدم في عمليات الشبكة.
ويؤكد التقرير أيضًا إعادة تدوير100% من مخلفات الشبكة، والحصول على شهادة LEED الذهبية لمبنيي C3 وC2 في المقر الرئيسي للشركة بالقرية الذكية، في خطوة تبرز دمج الاستدامة في البنية التشغيلية والمرافق.
وسلط التقرير الضوء على حصول ڤودافون مصر على جائزة «أفضل مكان للعمل للسيدات»، مع وصول نسبة السيدات في مناصب الإدارة والقيادات العليا إلى 34.2%، بما يدعم التنوع والفعالية في صنع القرار. كما حصلت الشركة على شهادة ISO 45003 للصحة النفسية والسلامة في بيئة العمل، في تأكيد واضح على أولوية الإنسان وثقافة السلامة.
وعلى مستوى جودة الشبكات وتجربة العملاء، احتلت الشركة المركز الأول بين المشغلين المحليين وثاني أعلى مركز على مستوى مجموعة ڤودافون في مؤشر IT for Customers (IT4C) وفق تقييم Gartner، كما نالت جائزتي أفضل شبكة محمول وأفضل إنترنت ثابت لعام 2025 من منظمة umlaut العالمية. ويمتد الأثر كذلك إلى دعم التصنيع المحلي لمعدات الاتصالات عبر شراكات مع مجموعة السويدي إلكتريك، ومجموعة الصافي، وشركة Green Packet International، بما يعزز توطين الصناعة وتطوير سلاسل القيمة محليًا.
وبذلك يقدم تقرير ڤودافون مصر للاستدامة للعام المالي 2025/ 2024 صورة متكاملة عن «تأثير يتجاوز حدود الابتكار»، عبر إنجازات قابلة للقياس تشمل تمكين المجتمع، وحماية البيئة، وترسيخ الثقة والشفافية، وتقديم نموذج طوعي في الإفصاح يعكس قيادة مستدامة داخل السوق المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ڤودافون مصر
إقرأ أيضاً:
غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
أشاد رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالتجربة الإماراتية في تطوير برنامج سلمي متكامل للطاقة النووية يقوم على تطبيق أعلى معايير السلامة والشفافية والتعاون الدولي، مؤكداً أهمية مواصلة هذا التعاون لتعزيز السلامة والأمن النوويين ودعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية قام بها غروسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة شملت محطة براكة للطاقة النووية، برفقة حمد الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وممثلين عن الهيئة، اطلع خلالها على عدد من مرافق المحطة، بما في ذلك أجهزة التدريب بالمحاكاة المتقدمة، حيث التقى عدداً من المهندسين والمتخصصين من الكفاءات الإماراتية العاملة هناك.
كما اطلع على الجهود الوطنية المتواصلة لتعزيز ثقافة السلامة والأمن النووية، وتطوير الكفاءات الوطنية، والالتزام بأفضل الممارسات والمعايير الدولية في مختلف جوانب قطاع الطاقة النووية.
وأشاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بما حققته دولة الإمارات خلال تطوير برنامجها النووي السلمي وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن والشفافية، إلى جانب حرصها على التعاون الدولي الوثيق في هذا المجال، مؤكداً أهمية استمرار هذا التعاون وتبادل الخبرات لدعم التطوير الآمن والمسؤول للطاقة النووية حول العالم.
وأشار غروسي إلى الدور الأساسي الذي تقوم به الطاقة النووية في ضمان أمن الطاقة، وتلبية الطلب المتزايد عليها بفعل زيادة الاعتماد على الكهرباء، وخصوصاً في الصناعات الثقيلة ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وقال إن منشآت الطاقة النووية تعد ركيزة أساسية لنظام الطاقة المستدام بما يضمن تقدم وازدهار المجتمعات، وأي تهديد أو استهداف لهذه المنشآت يمثل مصدر قلق بالغ للمجتمع الدولي، نظراً لما قد يترتب عليه من تداعيات محتملة على السلامة والأمن النوويين وعلى الاقتصاد العالمي ككل، وبالتالي يجب على الجميع الحرص على أن تظل هذه المنشآت محمية وبعيدة عن التوترات في جميع الأوقات وفقاً للمبادئ والمعايير الدولية ذات الصلة.
ووصف غروسي الاعتداء السافر الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية، كونه انتهاكا خطيرا للقوانين والأعراف الدولية وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة وسلامة المنشآت الحيوية والمدنية، وقال "إن استهداف المنشآت النووية يعد تصعيداً بالغ الخطورة يمس الأمن الإقليمي والدولي ويهدد سلامة المدنيين والبيئة، الأمر الذي يستوجب موقفا حازماً لرفض مثل هذه الأعمال غير المسؤولة".
أخبار ذات صلة
كما أكد على أهمية مواصلة الجهود الدولية الرامية إلى المحافظة على أعلى مستويات السلامة والأمن في قطاع الطاقة النووية في مختلف المناطق، وتعزيز التعاون بين الدول والمنظمات الدولية لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للطاقة النووية للأغراض السلمية.
من جانبه، أكد حمد الكعبي أهمية التعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي ساهم في تمكين الدولة من تطوير نموذج يحتذى به في تطوير مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم.
وقال الكعبي: زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمحطة براكة تؤكد على الشراكة الاستراتيجية المستدامة مع الوكالة، والرؤية المشتركة في تطوير الاستخدامات السلمية والآمنة للتكنولوجيا النووية، ومواصلة التنسيق الوثيق في مختلف مجالات الطاقة النووية، بما يضمن قيامها بدورها الرئيسي في تحقيق الأهداف التنموية.
وخلال الزيارة، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بتطبيق الركائز السبع الأساسية التي أطلقتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2022 لضمان الأمان والأمن النوويين وحماية المنشآت النووية كما سلطت الدولة الضوء على جهودها المتواصلة للحفاظ على أعلى مستويات الأمان والأمن النوويين والتأهب للطوارئ من خلال إطار رقابي فعال، واعتماد المعايير الدولية وأفضل الممارسات، والتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون المستمر بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي بدأ في العام 1976، وتعزز في العالم 2008 عندما أطلقت الدولة سياستها الخاصة بتطوير برنامج سلمي للطاقة النووية، والتي ترتكز إلى مبادئ الالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن والشفافية، وصولاً إلى إطار عمل وقعته دولة الإمارات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العام 2021 ويمتد حتى العام 2027، ويعد مرجعاً للتخطيط والتعاون الفني بين الجانبين، مع التركيز على تطوير التكنولوجيا والتعاون التقني لدعم أهداف التنمية.
وتواصل دولة الإمارات من خلال برنامجها النووي السلمي الإسهام في تعزيز أمن الطاقة ودعم أهداف التنمية المستدامة، حيث توفر محطات براكة للطاقة النووية كميات كبيرة من الكهرباء النظيفة على مدار الساعة، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز مسيرة التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة ومستقبل أكثر استدامة.
المصدر: وام