مسئول سابق بالتعليم: مقترح زيادة سنوات التعليم الإلزامي "شكلي"
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
رأى الدكتور رضا مسعد، رئيس قطاع التعليم العام سابقًا بوزارة التربية والتعليم، أن مقترح تعديل سنوات التعليم الإلزامي شكلي في قانون التعليم لأنه قائم بالفعل في الواقع.
وأوضح مسعد، في تصريحات خاصة لبوابة الوفد الإلكترونية، أن المقترح يقوم على فكرة ضم سنة من مرحله رياض الأطفال إلى التعليم الالزامي ليصيح 13 سنه بدلا من 12 سنة وهو إجراء تعديل في قانون التعليم فقط ولن يضيف إلى واقع التعليم شيء جديد.
ولفت إلى أن معظم مدارس مصر تقبل الطفل في روضات الأطفال في عمر أربع سنوات وترفض قبوله في الصف الأول الابتدائي مباشرة دون مروره بمرحلة رياض الأطفال، وبالتالي تصل سنوات التعليم إلى 14 سنة بضم سنتي روضات الأطفال إلى سنوات التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي.
ونبه مسعد إلى أن هذا التعديل يترتب عليه بعض المشكلات في المدارس الحكومية التي لا يتوافر بها فصول لرياض الأطفال في القري والمناطق الريفيه التي يبدأ التعليم الإلزامي عندهم من الصف الأول الابتدائي.
زيادة عدد سنوات التعليم الإلزاميوكشف محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن أن الوزارة تدرس إعداد تشريع يستهدف زيادة عدد سنوات التعليم الإلزامي ليصبح 13 عامًا مع إدخال مرحلة رياض الأطفال ضمن التعليم الإلزامي، بحيث يصبح سن الإلزام 5 سنوات بدلًا من 6 سنوات، عقب تعديل القانون المنظم للعملية التعليمية.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن تنفيذ هذه الخطوة سيكون بعد عامين أو ثلاثة أعوام، بما يسمح باستيعاب دفعتين دراسيتين في وقت واحد ويحقق توسعًا منضبطًا في سنوات التعليم، دون تحميل المنظومة أعباء غير محسوبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعليم التعليم الإلزامي التربية والتعليم وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف سنوات التعلیم الإلزامی وزیر التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
«الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
غزة (وام)
أخبار ذات صلةنظّمت عملية «الفارس الشهم 3» حفلاً تكريمياً لـ 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في قطاع غزة، احتفاءً بجهودهم في حفظ كتاب الله، وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم العلمية والدينية، وذلك ضمن برامجها الإنسانية والمجتمعية الهادفة إلى دعم الأطفال، وتعزيز القيم الإيجابية، في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
شارك في الحفل آلاف الأهالي وعدد من المؤسسات القرآنية والمجتمعية، من بينها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وجمعية اقرأ، ودار القرآن الكريم، ودار الإتقان، وجمعية الشابات المسلمات، وأكاديمية الصفا، وجمعية الصحابة.
تضمّن الحفل عدداً من الفقرات شملت تلاواتٍ عطرة من القرآن الكريم، وفقراتٍ من المديح النبوي، إلى جانب تكريم الأطفال المتميزين وحفظة القرآن الكريم، وسط أجواءٍ سادتها مشاعر الفرح والاعتزاز، بما حققه الأطفال من إنجازٍ يعكس إرادتهم وتمسكهم بقيمهم.
واختُتم الحفل بتقديم هدايا ومنحٍ مالية للأطفال المكرّمين، مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة؛ بهدف إدخال الفرحة إلى قلوبهم، وتحفيزهم على مواصلة مسيرتهم في حفظ كتاب الله، ضمن جهود عملية «الفارس الشهم 3» لدعم المبادرات التي تعزز الأمل، وترعى الأجيال الناشئة في قطاع غزة.