أحمد عاطف (غزة)

أخبار ذات صلة إسرائيل تفجر مبنى ومنزلين جنوبي لبنان الأمم المتحدة: توسيع سيطرة إسرائيل بفلسطين انتهاك لحق تقرير المصير

حذّرت أولغا تشيريفكو، المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، من تصاعد حدة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة في ظل استمرار موجات البرد القاسية، مع نقص الخيام ومستلزمات الشتاء، وعجز حلول الإيواء المؤقتة عن حماية مئات آلاف النازحين من الظروف الجوية القاسية.


وقالت تشيريفكو، في تصريح لـ«الاتحاد»، إن مئات الآلاف من سكان غزة ما زالوا يعيشون في ملاجئ بدائية وغير آمنة أو داخل مبانٍ متضررة، مما يعرّضهم لمخاطر جسيمة، تشمل الطقس العنيف، والمخاطر البيئية، والذخائر غير المنفجرة.
وأضافت أن آلاف العائلات النازحة تقيم في مواقع شديدة الخطورة، خصوصاً على طول الساحل، مما يجعلهم عرضة إلى الفيضانات واندفاع الأمواج والرياح العاتية.
وأكدت المسؤولة الأممية أن ما يتم توفيره حالياً من خيام وأغطية بلاستيكية ومواد إيواء لا يتجاوز كونه حلولاً مؤقتة، ولا يوفّر الحماية الكافية في مواجهة العواصف، مشددةً على الحاجة الملحّة إلى بدائل أكثر استدامة.
وأشارت إلى أنه رغم دخول أكثر من 100 ألف خيمة إلى غزة منذ أكتوبر الماضي، استفاد منها أكثر من نصف مليون شخص، إلا أن قسوة الشتاء تُسرّع تلفها، مما يزيد الحاجة إلى استبدالها بشكل متكرر. 
ومنذ مطلع العام الحالي، وبسبب محدودية المخزون، فإن الدعم الأسبوعي يقتصر على نحو 20 ألف أسرة، مع التركيز على مواد غير غذائية.
وشددت تشيريفكو على أن نقص الخيام وأدوات الشتاء لا يفاقم فقط معاناة النازحين، بل يفرض ضرورة عاجلة لتسريع إيجاد حلول إيواء انتقالية ومستدامة، تقلل الاعتماد على الخيام، وتستجيب لحجم الاحتياجات الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: غزة فلسطين قطاع غزة إسرائيل حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة موجة البرد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية الشتاء فصل الشتاء

إقرأ أيضاً:

الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية

قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان،  المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.

متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرىبرنامج الأغذية العالمي يعلن تقليص عملياته الإنسانية في سوريا بسبب نقص التمويل

وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.

وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".

 وصول العائلات اللبنانية

وواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".

طباعة شارك برنامج الأغذية العالمي لبنان المجتمع الدولي الكارثة الإنسانية مساعدات

مقالات مشابهة

  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • نقل المرضى بـ«الكارو».. الرحامنة فى مهب الريح
  • وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
  • وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
  • الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
  • تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
  • الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
  • "الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
  • شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف