وثائق أمريكية تكشف دعوة أوز لجيفري إبستين لحفل عيد الحب 2016
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
كشفت وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية أن الطبيب والشخصية الإعلامية الشهيرة محمد أوز، أرسل مع زوجته، دعوة عبر البريد الإلكتروني إلى جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، لحضور حفل عيد الحب عام 2016.
وأوضحت الوثائق، أن أوز لم يُتهم بأي مخالفة تتعلق بفضيحة إبستين، الذي توفي منتحراً عام 2019 أثناء احتجازه بتهم الاتجار بالبشر للاستغلال الجنسي.
وتضمنت الوثائق رسائل إضافية لأوز موجهة لإبستين في بداية عام 2016، بعضها حُجب نصه بالكامل، بينما أكدت وزارة العدل أنها تعمل على مراجعة شاملة للوثائق لضمان حماية أسماء الضحايا والحفاظ على الشفافية في الوقت ذاته.
جاء الكشف في وقت تواجه فيه وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي انتقادات من أعضاء الكونغرس حول تعامل الوزارة مع ملفات إبستين، خصوصاً فيما يتعلق بحجب أو رفع الحجب عن أسماء المتورطين، وسط مشادات مع بعض النواب الديمقراطيين والجمهوريين خلال جلسات الاستماع الأخيرة.
وأكدت بوندي التزام الوزارة بتصحيح أي أخطاء في حجب الوثائق، مشددة على ضرورة حماية الضحايا مع ضمان الإفصاح عن المعلومات المتعلقة بالمسؤولين والمتورطين، وسط استمرار التوتر السياسي حول القضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد أوز جيفري إبستين جرائم جنسية حفل عيد الحب فضيحة إبستين الاتجار بالبشر دكتور أوز
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.