زيلينسكي يدعم مقترحات السلام الأمريكية ويشترط لإجراء انتخابات
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الخميس أنه سيلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مؤتمر ميونخ للأمن الذي تبدأ أعماله اليوم الجمعة، بينما أعربت كييف عن تأييدها مقترحات السلام الأمريكية للتوصل إلى اتفاق.
وقال الرئيس الأوكراني إن كييف تسعى إلى دعم مقترحات السلام الأمريكية لإنهاء الحرب مع روسيا، في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حل النزاع قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
وأضاف زيلينسكي -في مقابلة نشرتها مجلة "ذي أتلانتيك"- أن كييف مستعدة لإجراء انتخابات رئاسية واستفتاء على الاتفاق، لكنها لن تقبل باتفاق يضر بمصالح أوكرانيا.
وأوضح أن "لا أحد يتشبث بالسلطة"، وأنه مستعد للانتخابات لكن ذلك يتطلب ضمانات أمنية ووقف إطلاق النار.
وشدد على أن أول خطوة للسلام هي ضمانات أمريكية-أوروبية لحماية أوكرانيا من أي هجوم روسي مستقبلي، وفق تعبيره.
ولفت إلى أنه يفضل عدم قبول أي اتفاق يقضي بإجبار الشعب الأوكراني على اتفاق سيئ لبلاده، معتبرا أنه "لا يوجد نصر أعظم لترمب من وقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا".
وأوضح زيلينسكي للمجلة الأمريكية أن "الأسلوب الذي اخترناه هو ألا يعتقد الأمريكيون أننا نريد مواصلة الحرب. لهذا السبب بدأنا في دعم مقترحاتهم بكل سبيل يسرع الأمور".
وقال إن واشنطن اقترحت عقد جولة جديدة من المحادثات لإنهاء الحرب الأسبوع المقبل، وقد وافقت أوكرانيا على ذلك، لكنه لفت إلى أن روسيا "مترددة" ولم ترد بعد على المقترح.
ويسعى زيلينسكي إلى بناء علاقات جيدة مع واشنطن منذ أن تحول اجتماع في المكتب البيضاوي في فبراير/شباط 2025 إلى مشادة كلامية مع ترمب ونائبه جيه دي فانس.
على صعيد متصل، تعهدت بريطانيا بتقديم مئات الملايين من الدولارات لدعم أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية، والمساعدة في صد الهجمات الروسية على شبكات الكهرباء والتدفئة.
إعلانوقالت وزارة الدفاع البريطانية إن نحو 200 مليون دولار ستُخصص لبرنامج يديره حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ويدعمه الرئيس الأمريكي، لشراء أسلحة أميركية لكييف.
كما سترسل لندن إلى أوكرانيا 1000 صاروخ خفيف الوزن بريطاني الصنع بقيمة تزيد على 500 مليون دولار.
وتسبب القصف الروسي العنيف على شبكة الطاقة الأوكرانية في انقطاع التدفئة والكهرباء عن مناطق واسعة من البلاد في فصل الشتاء.
والخميس كذلك، دعت الأمم المتحدة روسيا إلى وقف هجماتها على مواقع الطاقة في أوكرانيا، بعدما أغرق هجوم ليلي مدنا بأكملها في ظلام دامس وحرم الآلاف من التدفئة، وذلك في أبرد فصل شتاء خلال الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.