الاستئناف يحدد مصير هدير عبد الرازق وطليقها أوتاكا بعد حبسهما 3 سنوات
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
بعد أن حددت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية، جلسة 19 أبريل المقبل، لنظر استئناف البلوجر هدير عيد الرزق وطليقها " أوتاكا"، على حكم حبسهما 3 سنوات، بتهمة بث فيديوهات خادشة.
مصير هدير عبد الرازق وطليقها أوتاكا أمام محكمة الاستئناف- تأييد الحكم الصادر ضدهما بالحبس 3 سنوات.
- تخفيف الحكم الصادر ضدهما.
- القضاء ببراءتهما من التهم المنسوبة إليهما.
وكانت قضت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة، بمعاقبة البلوجر هدير عبد الرازق وطليقها التيك توكر المعروف بـ"أوتاكا"، بتهمة بث فيديوهات خادشة للحياء، بالحبس 3 سنوات.
ويوضح اليوم السابع في النقاط التالية الاتهامات التي تواجه المتهمان أمام المحكمة:.-بث مقاطع مرئية ذات محتوى مُخل، قاصدين الإغراء والإساءة للحياء العام.
-نشرا تلك المواد عبر الشبكة المعلوماتية بما يتيح للكافة الاطلاع عليها.
- التعدي على المبادئ والقيم الأسرية المتعارف عليها.
وأكدت النيابة أن المتهمين قاما بنشر مقاطع مرئية خادشة للحياء العام عبر الإنترنت، تحمل إيحاءات مباشرة تهدف إلى الإغراء، في تجاوز صارخ للقيم والمبادئ الأسرية.
وكشفت التحقيقات أن هدير وأوتاكا بثا محتوى مُخِلًّا على الشبكة المعلوماتية بطريقة مكشوفة للجميع، ما دفع النيابة إلى توجيه الاتهام إليهما بشكل حاسم وإحالتهما للمحاكمة بتهمة التعدي الصريح على الآداب العامة.
ووفقًا للتحقيقات، بث المتهمان مقاطع مرئية ذات محتوى مُخل، قاصدين الإغراء والإساءة للحياء العام، كما نشرا تلك المواد عبر الشبكة المعلوماتية بما يتيح للكافة الاطلاع عليها، في تعدٍ واضح على المبادئ والقيم الأسرية المتعارف عليها.
أحكام سابقة ضد المتهمينوكانت المحكمة الاقتصادية أيدت حبس هدير عبد الرازق سنة في في قضية بث فيديوهات خادشة.
فيما قضت المحكمة بمعاقبة "أوتاكا" بحبسه 6 أشهر، وتغريمه مليون جنيه بتهم نشر فيديوهات خادشة للحياء العام، والتحريض على الفسق وإساءة استخدام وسائل التواصل، إلى جانب اتهامات بغسل الأموال وحيازة مخدرات، مع تحديد جلسة لنظر استئنافه على الحكم.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: أوتاكا هدير عبد الرازق هدير وأوتاكا اخبار الحوادث هدیر عبد الرازق فیدیوهات خادشة للحیاء العام
إقرأ أيضاً:
«ورد على فل وياسمين» الحلقة الرابعة.. صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول
تواصل الفنانة صبا مبارك، مساندة من حولها في أزماتهم، بينما تقترب هي من مواجهة الحقيقة الأصعب في حياتها، وذلك خلال أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «ورد على فل وياسمين».
بدأت الأحداث مع حصول «إلهام» على فرصة عمل جديدة براتب كبير، لتبدو متحمسة لبداية مختلفة قد تساعدها على تحسين ظروفها المعيشية وفتح صفحة جديدة في حياتها. إلا أن انشغالها بمستقبلها لم يمنعها من الوقوف إلى جانب أسرتها، إذ توجهت إلى خالها طالبة منه استقبال العريس القادم من دبي للتقدم إلى شقيقتها داخل منزله، بعدما رأت أن منزلهم المتواضع قد يترك انطباعًا غير مناسب. ورغم إحراج خالها لها في البداية، نجحت بكلماتها المؤثرة في تذكيره بأنهم لا يملكون سواه، ليوافق في النهاية على مساعدتهم.
واستمرت «إلهام» في لعب دور السند لمن حولها، عندما تدخلت للدفاع عن زميلتها في العمل بعد تخلي والد طفلها عنها ورفضه تحمل المسؤولية. ولم تتردد في مواجهته ومطالبته بالتصرف كرجل والزواج منها، قبل أن يتحول الموقف إلى لحظة انفعال شديدة، خاصة مع تعرضها لنزيف مفاجئ من الأنف في مشهد حمل الكثير من الدلالات بعد الكشف السابق عن إصابتها بـ«اللوكيميا».
وفي المقابل، وجد «الدكتور طارق» الفنان أحمد عبد الوهاب نفسه أمام معضلة صعبة بعدما أصبح يعرف حقيقة مرض إلهام، بينما لا تزال هي تجهل الأمر. ولعدم قدرته على مصارحتها بالحقيقة، أخبرها بأنها تعاني من أنيميا فقط، قبل أن يحجز لها موعدًا لدى طبيب أورام متخصص. واختتمت الحلقة بلقاء جمعهما أمام عيادة الطبيب، في مشهد حمل قدرًا من الترقب، وكشف أن اهتمام طارق بإلهام أصبح يتجاوز حدود المصادفة التي جمعتهما في البداية.
تدور أحداث مسلسل «ورد على فل وياسمين» في إطار درامي اجتماعي، حول قصة حب غير متوقعة تنشأ بين شخصيتين تنتميان إلى عالمين مختلفين تمامًا. المسلسل بطولة صبا مبارك، وأحمد عبد الوهاب، وفدوى عابد، ومن إخراج محمود عبد التواب، وتأليف وائل حمدي وعمرو سمير عاطف.