استجابة لبلاغ المواطنين.. فريق محميات البحر الأحمر يتعامل مع حالة نفوق درفيل برأس غارب
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أنه تم التخلص من الدرفيل النافق بمدينة رأس غارب بمحافظة البحر الأحمر عن طريق الدفن الآمن بموقعه ، وفقًا للاشتراطات البيئية للدفن الصحي، حفاظًا على الصحة العامة ومنعًا لأي آثار سلبية على البيئة البحرية.
بلاغ بوجود درفيل نافق بمنطقة الموظفين خلف نادي الصيد بمدينة رأس غاربوأوضحت الدكتورة منال عوض أنه قد ورد بلاغ إلى محميات البحر الأحمر بوزارة التنمية المحلية والبيئة يفيد بوجود درفيل نافق بمنطقة الموظفين خلف نادي الصيد بمدينة رأس غارب ، وعلى الفور تم تشكيل فريق عمل من باحثي ومراقبي محميات البحر الأحمر للانتقال إلى الموقع لمعاينة الحالة وفحص الوضع العام للكائن البحري والوقوف علي أسباب النفوق واتخاذ كافة الإجراءات البيئية في هذا الشأن.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أن معاينة الفريق أسفرت عن وصف لحالة الدرفيل، حيث كان في حالة تحلل متقدمة، مما حال دون إمكانية نقله أو إجراء فحص تشريحي لتحديد سبب الوفاة بدقة.
وأكدت الدكتورة منال عوض أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة وفقًا للاشتراطات البيئية، حيث تم التوجيه بالدفن الصحي في الموقع، مع متابعة أي آثار محتملة على البيئة البحرية.
وشددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على حرص الوزارة على حماية التنوع البيولوجي البحري، وحثت المواطنين على الإبلاغ الفوري عن أي حالات نفوق لضمان تدخل فرق الوزارة سريعًا والحفاظ على سلامة البيئة البحرية وكائناتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رأس غارب للاشتراطات البيئية التنمیة المحلیة والبیئة البحر الأحمر رأس غارب
إقرأ أيضاً:
بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
تسلمت الدكتورة رانيا المشاط، صباح اليوم، مهام عملها وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، حيث وصلت إلى مقر اللجنة في بيروت، وأقيمت لها مراسم التحية الرسمية بحضور كبار المسؤولين والموظفين، إيذانًا ببدء ولايتها.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قد أعلن في 20 أبريل الماضي، تعيين الدكتورة رانيا المشاط، من جمهورية مصر العربية، وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا).
ويأتي تولي الدكتورة رانيا المشاط هذا المنصب الأممي الرفيع في ظرف دولي دقيق يشهده العالم بأسره، لاسيّما الدول الأعضاء في (الإسكوا)، في ظل تداعيات الحرب الراهنة بمنطقة الشرق الأوسط، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على أسواق الطاقة، والتجارة العالمية، وسلاسل الإمداد، فضلًا عن انعكاساتها الواسعة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. ويؤكد ذلك أهمية الدور الأممي في دعم التعاون الدولي متعدد الأطراف، إلى جانب الدور المحوري الذي تضطلع به لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في تعزيز التكامل الإقليمي وتوسيع مجالات التعاون والمنافع المشتركة بين الدول العربية.
كما يتزامن قرار التعيين مع مرحلة تشهد فيها المنظومة الأممية تحولا هيكليًا تقوده مبادرة الأمم المتحدة UN80 التي أطلقها الأمين العام في مارس 2025، بهدف تحديث هياكل الأمم المتحدة وأولوياتها وعملياتها بما يتواكب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. وتسعى المبادرة، عبر مسارات متعددة، إلى رفع كفاءة أداء المنظومة الأممية، وتعزيز قدرتها على خدمة الشعوب، وتبسيط العمليات، وتعظيم أثرها التنموي، بما يعيد التأكيد على أهمية الأمم المتحدة في عالم سريع التغير.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة رانيا المشاط: "أتشرف باختياري من قبل الأمين العام للأمم المتحدة لهذا المنصب في وقت تتزايد فيه التشابكات الاقتصادية الاقليمية والعالمية ومن هذا المنطلق، ستعمل (الإسكوا) على دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية للدول الأعضاء لترسيخ منهجيات التنمية الشاملة وربطها بالمنافع الإقليمية لتوسيع مساحات التعاون المشترك مما يدعم التكامل الإقليمي، وتبادل الخبرات، كما ستعمل على بناء شراكات بين (الإسكوا) والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى لخدمة الدول الأعضاء، فضلًا عن تدشين تحالفات مع مراكز الفكر والأبحاث الإقليمية والدولية".
وتعد الدكتورة رانيا المشاط خبيرة دولية في مجال الدبلوماسية الاقتصادية، حيث تمتلك أكثر من 25 عامًا من الخبرة في مجالات السياسات الاقتصادية الكلية، والسياسات النقدية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، والتمويل الإنماني والمناخي، إلى جانب سجل حافل في العمل متعدد الأطراف وبناء الشراكات الدولية. وقد شغلت سابقًا ثلاث حقائب وزارية على مدى ثماني سنوات في حكومة جمهورية مصر العربية، وهي: السياحة، كأول سيدة تتولى هذا المنصب، والتعاون الدولي، ثم التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.
وشملت خبراتها العمل كمستشارة لكبير اقتصادي صندوق النقد الدولي وخبيرة اقتصادية أولى في صندوق النقد الدولي في واشنطن. كما تولّت منصب وكيل محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية.
وعملت الدكتورة المشاط في أدوارها القياديّة على الربط بين صنع السياسات والتمويل والتعاون الإنماني وتعكس إسهاماتها الأكاديمية، بما في ذلك أبحاثها ومؤلفاتها في الاقتصاد التزامها بتجسير السياسات مع البحث العلمي والتطبيق العملي.
اقرأ أيضاًرانيا المشاط تحتفل بوالديها بكلمات مؤثرة: هما سر نجاحي.. وعدد نجوم السماء لا يكفي لشكرهما
تعيين رانيا المشاط وكيلاً للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًّا للإسكوا
وزيرة التخطيط تؤكد أهمية علاقات التعاون الاقتصادي والفني مع الجزائر