استجابة لبلاغ المواطنين.. فريق محميات البحر الأحمر يتعامل مع حالة نفوق درفيل برأس غارب
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أنه تم التخلص من الدرفيل النافق بمدينة رأس غارب بمحافظة البحر الأحمر عن طريق الدفن الآمن بموقعه ، وفقًا للاشتراطات البيئية للدفن الصحي، حفاظًا على الصحة العامة ومنعًا لأي آثار سلبية على البيئة البحرية.
بلاغ بوجود درفيل نافق بمنطقة الموظفين خلف نادي الصيد بمدينة رأس غاربوأوضحت الدكتورة منال عوض أنه قد ورد بلاغ إلى محميات البحر الأحمر بوزارة التنمية المحلية والبيئة يفيد بوجود درفيل نافق بمنطقة الموظفين خلف نادي الصيد بمدينة رأس غارب ، وعلى الفور تم تشكيل فريق عمل من باحثي ومراقبي محميات البحر الأحمر للانتقال إلى الموقع لمعاينة الحالة وفحص الوضع العام للكائن البحري والوقوف علي أسباب النفوق واتخاذ كافة الإجراءات البيئية في هذا الشأن.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أن معاينة الفريق أسفرت عن وصف لحالة الدرفيل، حيث كان في حالة تحلل متقدمة، مما حال دون إمكانية نقله أو إجراء فحص تشريحي لتحديد سبب الوفاة بدقة.
وأكدت الدكتورة منال عوض أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة وفقًا للاشتراطات البيئية، حيث تم التوجيه بالدفن الصحي في الموقع، مع متابعة أي آثار محتملة على البيئة البحرية.
وشددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على حرص الوزارة على حماية التنوع البيولوجي البحري، وحثت المواطنين على الإبلاغ الفوري عن أي حالات نفوق لضمان تدخل فرق الوزارة سريعًا والحفاظ على سلامة البيئة البحرية وكائناتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رأس غارب للاشتراطات البيئية التنمیة المحلیة والبیئة البحر الأحمر رأس غارب
إقرأ أيضاً:
مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.
وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.
وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.
ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.
ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.
ناقلات النفط
تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.
ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.
وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.
وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.
ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.
هجمات الحوثيين
في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.
وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.
ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.
وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.
وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.