سفير إيراني لـعربي21:مؤشرات المفاوضات جيدة وأصابعنا على الزناد
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أكد السفير الإيراني بتونس مير مسعود حسنيان، أن المؤشرات جيدة في ما يتعلق بالمفاوضات غير المباشرة بين بلاده والولايات المتحدة في سلطنة عمان بعد أسبوع على انطلاقها، مشددا على أن إيران حذرة جدا وجاهزة لأي تدخل عسكري مفاجئ.
وكانت العاصمة العمانية استضافت الجمعة الماضي، جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.
وقال السفير الإيراني مير مسعود حسينيان إن "المفاوضات في جولتها الأولى موفقة وناجحة وكلا الطرفين قدم موقفه ونحن سنعمل على مواصلة المفاوضات".
وشدد السفير في تصريح خاص لـ "عربي21" على هامش احتفال بالذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية على أن "إيران حذرة، بدأنا مفاوضات ولكن القوات المسلحة تضع أصابعها على الزناد".
وأكد "ليس لنا أي ثقة في أمريكا ولكن بحسن نيتنا انطلقنا في المفاوضات ونشارك بها".
يشار إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال الخميس، إن الشروط التي يضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران "جيدة وقد تؤدي إلى اتفاق جيد".
فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه سيتم عقد مفاوضات جديدة "في وقت مبكر" من الأسبوع المقبل، دون تحديد تاريخ بعينه.
وبخصوص الأوضاع الداخلية بإيران خاصة بعد الاحتجاجات الأخيرة أوضح السفير أن "الوضع هادئ".
وتابع: "لدينا اعتراضات ولكن بشكل سلمي، لدينا مشاكل اقتصادية معقدة وهناك عمل على إيجاد حلول لها (...) لكن المرفوض هو الشغب".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الإيراني مفاوضات إيران امريكا تونس مفاوضات نووي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.