بمشاركة 14 دولة.. «الزراعة» تختتم برنامج تمكين المرأة الإفريقية عبر المشروعات الصغيرة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
احتفلت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بتخريج 15 مبعوثا من 14 دولة إفريقية في البرنامج التدريبي، الذي عقد تحت عنوان: تمكين المرأة الريفية الإفريقية من خلال القروض الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر، تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
شهدت الفعالية حضورًا دبلوماسيًا مكثفًا، حيث شارك في حفل التخرج عدد من سفراء وممثلي الدول الإفريقية المعنية، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا التعاون، كما كان من أبرز مبعوثي هذا البرنامج مستشارة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة بدولة غينيا الاستوائية، مما يضفي ثقلاً سياسياً على مخرجات التدريب وأهميته في صنع القرار لدى الدول الشقيقة.
وشهد المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، فعاليات حفل تسليم شهادات التخرج للمبعوثين، حيث نقل خلال كلمته تحيات وزير الزراعة إلى المشاركين في البرنامج التدريبي، والذي جاء في إطار تفعيل التعاون بين الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الخارجية المصرية والمركز المصري الدولي للزراعة بوزارة الزراعة.
وأشار نائب وزير الزراعة إلى أن الحكومة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتقديم كافة أشكال الدعم الفني للأشقاء الأفارقة إيمانا منها بأهمية تحقيق الأمن الغذائي في إفريقيا.
ومن جهته أكد الدكتور سعد موسى نائب رئيس مركز البحوث الزراعية والمشرف على العلاقات الزراعية الخارجية، أن ذلك البرنامج قد شارك فيه مبعوثين من دول: السنغال، الصومال، بنين، بوركينافاسو، تشاد، تنزانيا، سيراليون، غينيا الاستوائية، ليبيريا، مالي، مدغشقر، موريتانيا، موريشيوس، ونيجيريا.
وأكد على أهمية هذه البرامج في دعم قدرات العاملين بقطاع الزراعة بدول القارة الإفريقية حيث تتمتع دول القارة بثروات بشرية هائلة كفيلة بالنهوض بالمجتمعات الإفريقية إذا تم استغلالها بشكل مناسب.
ووجه موسى الشكر إلى الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية وممثلي سفارات الدول الإفريقية المشاركة في البرنامج، كما وجه شكر خاص إلى العاملين بالمركز المصرى الدولي للزراعة على ما يقدموه من مجهودات تهدف إلى رفع كفاءة وبناء قدرات العاملين بقطاع الزراعة بدول القارة السمراء.
وفي كلمة ألقاها السفير حسن النشار نائب الأمين العام للوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، وجه الشكر للمركز المصري الدولي للزراعة للتعاون مع الوكالة في رفع كفاءة الكوادر الفنية التي تهدف إلى نقل الخبرات المصرية وتعزيز القدرات البشرية، كما وجه الشكر للمشاركين في الدورة التدريبية.
ومن جهتهم أثنى المتدربون، على الدور الريادي لوزارة الزراعة في دعم المرأة الريفية كشريك أساسي في التنمية المستدامة، والخبرة المصرية لنقل التكنولوجيا والآليات الحديثة لإدارة المشروعات الصغيرة، فضلا عن تعزيز الأمن الغذائي الإفريقي عبر تمكين الكوادر البشرية وتأهيلها.
كما اتفق المشاركون على ضرورة إعلاء قيم مشاركة المرأة في القطاع الزراعي، معربين عن سعادتهم بهذه الأنشطة التي تدمج بين الجانب الفني والتمكيني الاقتصادي.
وأشارت المهندسة سهير الحفني مدير عام المركز المصري الدولي للزراعة، إلى أن البرنامج قد تضمن شق نظري وشق عملي إلى جانب الزيارات الميدانية، بالإضافة إلى تنفيذ بعض الجولات السياحية إلى محافظات الجيزة والإسكندرية لإلقاء الضوء على أهم معالم مصر التاريخية والأثرية وكذلك مكانة مصر التاريخية على مر العصور.
اقرأ أيضاً«الزراعة» تكثّف جهود الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي للماشية خلال يناير 2026
وزير الزراعة يبحث مع وفد دنماركي سبل التعاون في الإنتاج الحيواني والطب البيطري
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المشروعات الصغيرة الدولی للزراعة وزیر الزراعة
إقرأ أيضاً:
بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
مسقط- الرؤية
في إطار التزامه المستمر بتنمية الكفاءات الوطنية وحرصه على إتاحة فرص تطوير مهني مستدامة تُسهم في إعداد قيادات قادرة على استشراف تحديات المستقبل، أعلن بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، عن تدشين نسخة جديدة من برنامج "نسور".
ويأتي هذا البرنامج بوصفه مبادرة محورية تعكس توجه البنك نحو ترسيخ التميز المؤسسي وتنمية القيادات، بما يسهم في بناء كوادر أكثر ترابطًا ومرونة وتمكينًا. ويطلق البنك برنامج "نسور" سنوياً بهدف ترسيخ مفاهيم المشاركة والانسجام، والنمو، والتعلم، والتطور، ليشكّل إحدى المبادرات التي تُنفّذ ضمن استراتيجية البنك للاستثمار في قدرات موظفيه ودعم رؤيته الرامية إلى تمكين الكفاءات الشابة. وأطلق بنك مسقط برنامج "نسور" حرصًا منه على أهميّة بناء ثقافة مؤسّسية مستندا إلى الركائز الأساسية التي يقوم عليها البرنامج: إشراك القادة لتحمّل المسؤولية، ومواءمتهم مع الأولويات الاستراتيجية، وتمكينهم من النمو عبر الخبرة، وتعزيز التعلّم المستمر، وتشجيعهم على التطوّر لمُواكبة بيئة مصرفية متغيرة.
وتهدف النسخة الجديدة من البرنامج إلى صقل المهارات القيادية الاستراتيجية لدى جميع مديري فروع البنك، بما في ذلك فروع الخدمات المصرفية للأفراد، وفروع الشركات، وفروع ميثاق للصيرفة الإسلامية، إدراكًا للدور الحيوي الذي يضطلعون به في تحقيق التميز المهني، وتعزيز رضا الزبائن، والارتقاء بأداء فرق العمل. ومن المقرر أن تستهدف هذه النسخة 93 مديرًا من مديري الفروع.
وأكد أحمد بن فقير البلوشي نائب الرئيس التنفيذي للأعمال المصرفية ببنك مسقط، الدور الفاعل والمحوري الذي يلعبه مديرو الفروع في تطوير الأعمال وتقديم أفضل الخدمات للزبائن، مشيرا إلى أنَّ البرنامج يهدف إلى الاستثمار في تطوير القدرات القيادية لمديري الفروع وتعزيزها من خلال تزويدهم بالإمكانات والمهارات والخبرات اللازمة للقيادة الفعّالة، بما يسهم تحقيق أداء مؤسسي متميز.
وقال البلوشي إن البرنامج يسعى إلى توسيع آفاق المشاركين من خلال تعريفهم بديناميكيات السوق، وبالتالي تمكينهم من فهم تطلعات الزبائن المتغيرة واتجاهات القطاع. ويسهم ذلك في تعزيز قدرتهم على تبنّي نهج يركز على الزبائن، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتنمية معارفهم، وزيادة قدرتهم على التكيّف، وتعزيز أثرهم القيادي في بيئة تنافسية متسارعة.
وأوضح البلوشي أن البنك برنامج "نسور" صُمّم بالتماشي مع رؤية عُمان 2040 التي ركزت ضمن محاورها على تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز التعمين، مؤكدا حرص بنك مسقط على تطوير القدرات العُمانية وتعزيز قنوات التواصل بين الإدارة ومديري الفروع، بما يضمن تأهيل الكوادر الوطنية لتولي أدوار قيادية استراتيجية والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية.
ويولي بنك مسقط اهتمامًا بتنمية مهارات موظفيه عبر برامج تدريبية وفرص تعليمية متنوعة منذ بداية التحاقهم بالعمل، حيث وضع خطة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق إنجازاته في مجال تنمية الموارد البشرية، وفتح آفاق أوسع أمام الشباب العماني لإبراز قدراتهم ومهاراتهم المهنية، وذلك من خلال التنسيق المستمر بين مختلف دوائر البنك لتحديد الاحتياجات ومواكبة المستجدات ومتطلبات العمل المصرفي.
وخلال السنوات الماضية، واصل البنك جهوده في تعزيز بيئة عمل نموذجية تسهم في تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للزبائن من الأفراد والشركات، حتى أصبح اليوم وجهة مفضلة للعمل وأحد أبرز الخيارات أمام شريحة واسعة من الشباب العماني.
ويضم بنك مسقط أكثر من 4000 موظف وموظفة يعملون في مختلف الدوائر والفروع المنتشرة في محافظات السلطنة، ويحظون بفرص متعددة للمشاركة في البرامج التدريبية وورش العمل.
وخلال عام 2025، نظّم البنك ممثلا في أكاديمية جدارة أكثر من 1,059 برنامج تدريبي ووحدة تدريب إلكترونية (على منصتي Fusion Cloud وSoftSkills)، وخصّص أكثر من 34,580 مقعد تدريبي، بما يعادل 38,134 يومًا تدريبيًا. ويشارك حاليًا أكثر من 143 موظفاً في برامج مختلفة ضمن برنامج المساعدات التعليمية في الكليات والجامعات المحلية. كما تخرّج 7 من موظفي البنك من خلال برامج الابتعاث الدولية خلال عام 2025، فيما يواصل 8 موظفين دراستهم حاليًا. وفيما يتعلق بالشهادات المهنية، أتمّ 79 موظفاً بنجاح متطلبات الحصول على شهاداتهم المهنية، بينما يُواصل 49 موظفاً آخرون دراستهم حاليًا.