ماذا يحصل في الشرق الأوسط؟ ترامب يرسل حاملة طائرات ثانية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
قررت الولايات المتحدة الأميركية إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" وسفن قتالية مرافقة إلى منطقة الشرق الأوسط.
اقرأ ايضاًنقلت ذلك صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين، إذ يروا أن تلك الخطوة تعكس تصعيدًا عسكريًا لافتًا في المنطقة.
وستنضم "جيرالد فورد" إلى حاملة الطائرات "يو إس إس إبراهام لينكولن" الموجودة حاليًا في منطقة الخليج، بحسب المسؤولين، بعد أن تم إبلاغ طاقم حاملة الطائرات "جيرالد فورد" بقرار نشرها، تمهيدًا لتحركها نحو مسرح العمليات في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.
ويعني ذلك، تعزيز الوجود البحري الأميركي في المنطقة عبر مجموعتي حاملات طائرات، الذي يأتي في سياق ترتيبات عسكرية أميركية متواصلة في المنطقة، وسط توترات إقليمية متصاعدة.
اقرأ ايضاًوفي وقت سابق، قال ترامب إن اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "كان جيداً للغاية"، معتبراً أن الأخير "يتفهم الأمر"، في إشارة إلى المفاوضات مع إيران.
وأوضح ترامب: "عقدنا اجتماعاً جيداً للغاية (الأربعاء) مع نتنياهو، وهو يتفهم الأمر. لكن القرار في النهاية يعود إليّ. وإذا لم يكن الاتفاق مع إيران اتفاقاً عادلاً جداً وجيداً جداً، فأعتقد أن الفترة المقبلة ستكون صعبة للغاية".
المصدر: وكالات
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
أعربت الصين عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الأخير في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، داعية الأطراف المعنية إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية، واستئناف التواصل والحوار.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان اليوم، أن الصين مستعدة لبذل المزيد من الجهود لتسهيل إنهاء القتال، والعمل دون كلل لتهدئة توتر الوضع واستعادة السلام في المنطقة، داعيًا الأطراف المعنية إلى تسوية النزاعات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، والسعي بجد إلى التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في أقرب وقت.