رياح مثيرة للرمال والأتربة وتدهور الرؤية الأفقية بالفيوم
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
تشهد محافظة الفيوم اليوم الجمعة الموافق 13 فبراير هبوب الرياح المثيرة للرمال والأتربة على كافة انحاء المحافظة، وخاصة على مناطق الظهير الصحراوي.
وأعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن درجات الحرارة اليوم على محافظة الفيوم تبلغ 25 درجة للعظمي نهارا، بينما تبلغ الصغرى 11 درجة ليلا.
وتتعرض المحافظة لموجة من الرياح الشديدة منذ صباح اليوم الجمعة، وخاصة فى المناطق الصحراوية وكذا على طريق القاهرة الفيوم الصحراوي، وزاد نشاط الرياح على جنوب المحافظة في مناطق وادي الريان وطريق جنوب الفيوم الواحات البحرية وقرى الظهير وأصبحت الرياح مثيرة للرمال والأتربة على بعض المناطق المكشوفة.
وكانت الهيئة العامة للأرصاد الجوية قد حذرت من تعرض المحافظة إلى رياح محملة بالرمال والأتربة، مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة التى قد يصاحبها انعدام الرؤية بعدد من طرق المحافظة.
وأعلنت الأجهزة التنفيذية بالمدن والمراكز حالة الاستعداد الكامل والجاهزية للتعامل مع التقلبات الجوية، من خلال تواجد جميع معدات الوحدات المحلية بالشوارع والطرق، للتعامل مع الطوارئ وخاصة بعد سقوط عدد من الأشجار واعمدة الإنارة على الطرق وهو ما تسبب في إعاقة حركة المرور على الطرق.
وقام رؤساء المدن والمراكز بالمرور على الوحدات المحلية القروية للتأكد من الجاهزية الكاملة للأفراد والمعدات ومتابعة تقلبات الطقس بسبب تنبؤات خبراء الطقس بدخول البلاد فى موجة من الطقس السئ تشمل رياح مثيرة للأتربوأعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن درجات الحرارة اليوم على محافظة الفيوم تبلغ 26 درجة للعظمي نهارا، بينما تبلغ الصغرى 11 درجة ليلا.ة بداية من اليوم الجمعة، وهي التوقعات التي أشارت إلى أن الرياح قد تبلغ ذروتها عصر اليوم مع انخفاض شديد في درجات الحرارة خلال فترات الليل.
الهيئة العامة للأرصاد الجوية تحذر من شدة الرياح المثيرة للرمال والأتربة بالفيوموكانت الهيئة العامة للأرصاد الجوية قد حذرت المواطنين من شدة الرياح، التي ترتفع سرعتها بشكل كبير مع هبات قصوى تقترب من 80كم/س، مع توقعات بتشيكل أحزمة من العواصف الرملية الشديدة خصوصا للمناطق الصحراوية والتي تشهد تدهور شديد للرؤية لاقل من 500 متر مع تحول الأجواء إلى اللون البرتقالي مع صعوبة في القيادة على الطرق الصحراوية بشكل عام.
ونصحت الهيئة أصحاب أمراض الصدر والحساسية عدم السفر والخروج خلال فترة نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة والإبتعاد عن الأشجار و مناطق اللوحات الاعلانية و الحوائط الضعيفة القابلة للسقوط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رياح الفيوم رمال أتربة الرياح المثيرة للرمال والأتربة الهيئة العامة للأرصاد الجوية الرياح بوابة الوفد جريدة الوفد الهیئة العامة للأرصاد الجویة للرمال والأتربة درجات الحرارة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الثلاثاء أنّ احتمال حدوث ظاهرة إل نينيو بين يونيو وأغسطس يصل إلى 80%، مما قد يفاقم خطر الظواهر المناخية المتطرفة في الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تقرير للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، يهيئ الارتفاع الاستثنائي لدرجات حرارة مياه المحيط الهادئ الظروف الملائمة لتشكل ظاهرة إل نينيو التي "يُتوقَّع أن تؤثر على أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار على مستوى العالم".
وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال حدوث ظاهرة إل نينيو بين يونيو وأغسطس 2026 بنسبة 80%.
وأضافت المنظمة أن احتمال استمرار هذه الظاهرة أقله حتى نوفمبر، يقارب أو يتجاوز 90%، متوقعةً ظاهرة متوسطة الشدة إن لم تكن قوية.
وظاهرة ال نينيو، ومرحلتها المعاكسة "لا نينا" هما اسمان يطلقان على تغير طبيعي في المناخ، يؤدي إلى تغير ملحوظ في درجة حرارة مياه المحيط الهادىء الاستوائي، وتغيّر في الدورة الجوية العالمية، ويمكن أن يتسبب في بعض الأحداث المتطرفة في عدد كبير من المناطق، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.
بين أواخر أبريل ومنتصف مايو، اقتربت درجات حرارة سطح البحر في الجزء الأوسط الشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي من العتبات التي تميّز هذه الظاهرة، وهو ارتفاع مدفوع بدرجات حرارة "مرتفعة بشكل استثنائي"، تتجاوز المعدلات الموسمية بأكثر من 6 درجات مئوية، بحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
وتزامناً، تتوافق قيم مؤشر التذبذب جنوب المحيط الهادئ الذي يمثل المكوّن الجوي لظاهرة ال نينيو، مع تهيؤ الظروف لظهور هذه الظاهرة، بحسب المنظمة.
وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو في بيان "علينا أن نستعد لمرحلة من ظاهرة ال نينيو قد تكون قوية، ستفاقم الجفاف والأمطار الغزيرة، وتزيد من خطر موجات الحر سواء فوق اليابسة أو في المحيطات".
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن موجة من ظاهرة ال نينيو ذات شدة معتدلة تزيد من احتمال حصول بعض الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.
وتتميز ظاهرة إل نينيو بارتفاع درجات حرارة سطح المياه في وسط المحيط الهادئ الاستوائي وشرقه. وتحدث عادة كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر من تسعة إلى اثني عشر شهرا.
وجعلت ظاهرة ال نينيو الأخيرة في 2023 و2024 هذين العامين الأكثر حرارة على الإطلاق. وتؤثر هذه الظاهرة الدورية بشكل متسلسل على المناخ العالمي لعدة أشهر.
"حالة طوارئ مناخية"
تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس، مجموعة من الظروف التي تُرجّح ارتفاع درجات الحرارة "فوق المعدل الطبيعي في معظم مناطق العالم"، مع ازدياد خطر الإجهاد الحراري، والجفاف في بعض المناطق، وظواهر مناخية متطرفة كالفيضانات أو الجفاف الشديد.
واشارت المنظمة إلى أن مراكز التنبؤات الإقليمية تتوقع هطول أمطار "أقل من المعدل الطبيعي" خلال موسم الأمطار الممتد من يونيو إلى سبتمبر في القرن الإفريقي، وأمطارا موسمية أقل غزارة من المعدل في جنوب آسيا، وظروفا أكثر حرارة وجفافا في أميركا الوسطى خلال فصل الصيف.
وأضافت المنظمة أن المياه الدافئة المصاحبة لظاهرة ال نينيو خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي قد تُسهم في تكوّن الأعاصير في وسط المحيط الهادئ وشرقه، بينما تحدّ من تطورها في المحيط الأطلسي.
وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في بيان مصور قائلا "يجب أن نُدرك جميعا خطورة حالة الطوارئ المناخية التي يُمثلها هذا الوضع".
وتابع "ستُفاقم ظروف ال نينيو من حدة الاحتباس الحراري الذي يشهده كوكبنا. وستكون الآثار أشدّ وأوسع نطاقا، وستتجاوز الحدود بسرعة مُدمّرة".
وأشارت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن ظاهرة ال نينيو سترتب "آثارا مُتتالية"، مع تداعيات مُحتملة على التجارة العالمية.
ولفتت أمام صحافيين في جنيف الثلاثاء إلى أن هذه التأثيرات ستطال "تقلبات المناخ والاقتصاد وأمن السكان"، مشددة على أن "هذه المعلومات بالغة الأهمية".
وتأمل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تُسهم الإنذارات المبكرة في تحسين توجيه تدابير التأهب، لا سيما في القطاعات الحساسة تجاه المناخ مثل الزراعة وإدارة موارد المياه والطاقة والصحة.