خطيب المسجد الحرام: رمضان شهر الأعمال الصالحة وقبولها معلق بالتقوى
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أوصى خطيب المسجد الحرام د. ماهر المعيقلي، بالتقوى، فهي طريق النجاة والسلامة وسبيل الفوز والكرامة. فمن يتقي الله يجعل له مخرجًا من كل ضيق.
وأوضح أن الله فاضل بين الخلق في القدر والمنزلة، فخلق الساعات والأيام وخلق الشهور والأعوام، وخص بعضهم على بعض بالفضل. ونحن الآن على أعتاب شهر رمضان المبارك والفضيل.
أخبار متعلقة "الأرصاد": ضباب وأمطار متوسطة على الشرقية ورياح على تبوكتوقعات طقس الجمعة.. ضباب ورياح مثيرة للأتربة على 8 مناطقوأكد أن قبول الأعمال معلق بالتقوي، فإنما يتقبل الله من المتقين، وأهل التقوى هم الفائزون يوم القيامة.
فضيلة الشيخ د. ماهر المعيقلي: وتزوّدوا.. فإن خير الزادِ التقوى، فهي وصية الله للأولين و الآخرين، فقبول الأعمال معلقٌ بها.#المسجد_الحرام | #يوم_الجمعة pic.twitter.com/lG1HY2GQBc— قناة القرآن الكريم (@qurantvsa) February 13, 2026فضل الصياموأوضح فضيلة الشيخ أن من معاني الصيام وفضائله أنه يحقق الإخلاص لله. ففيه صبر، والصابرون يوفون أجورهم بغير حساب، فمن يترك شهواتهودنياه لوجه الله، يعوضه الله خيرا منها.
كما أن من فضل الصوم أن جعل الله للصائمن باب في الجنة لا يدخل منه غيرهم.
وفي الختام أكد فضيلته على أنه يجب على المسلمين أن يكثروا من القرآن وتدبره خلال رمضا، ففي رمضان تذكير بحال المساكين والفقراء، ومن فضائل رمضان مغفرة الذنوب وتكفير الخطايا. فرمضان شهر العطايا والنفحات.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام خطيب المسجد الحرام رمضان التقوى يوم القيامة معاني الصيام
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.