خبير: مبادرات السلام بين روسيا وأوكرانيا بلا جدوى دون معالجة جذور الأزمة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
حذر الدكتور سمير أيوب، المحلل السياسي المقيم في سان بطرسبرج، خلال مداخلة مع قناة “إكسترا نيوز”، أن استمرار تدفق المساعدات العسكرية الغربية الضخمة إلى أوكرانيا لا يستهدف تحقيق السلام، بل يساهم في إطالة أمد الحرب واستنزاف روسيا ضمن صراع مفتوح تتداخل فيه الحسابات العسكرية والسياسية الأوروبية.
أكد أيوب أن الدعم الغربي المتزايد لكييف يعكس استراتيجية تهدف إلى إبقاء المواجهة قائمة لأطول فترة ممكنة، مشيراً إلى أن الدول الغربية لا تتحرك بدافع إنهاء الأزمة بقدر ما تسعى إلى إنهاك موسكو وإضعاف نفوذها على المدى الطويل.
وأوضح المحلل السياسي أن المساعدات الإضافية التي أعلنت عنها بريطانيا وحلفاؤها، والتي تتجاوز قيمتها 55 مليار دولار، تدفع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى مزيد من التشدد ورفض الدخول في مفاوضات جادة، معتبراً أن هذا الدعم يمنح كييف شعوراً بإمكانية تغيير موازين القوى عسكرياً بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
وأشار أيوب إلى أن الاستراتيجية الروسية الحالية تقوم على الضغط العسكري المكثف واستهداف البنى التحتية العسكرية الأوكرانية، انطلاقاً من قناعة موسكو بأن أوروبا لا تبدي اهتماماً حقيقياً بالخسائر البشرية أو بتدمير أوكرانيا، طالما أن ذلك يخدم أهدافاً سياسية تتعلق بمواجهة روسيا وإبقائها تحت الضغط.
وأضاف أن أي محاولة غربية لقلب موازين القوى من خلال تزويد أوكرانيا بأسلحة نوعية ومتطورة قد تدفع روسيا إلى توسيع نطاق الصراع، محذراً من احتمال تفعيل “العقيدة النووية” الروسية ضد الدول التي تقدم دعماً مباشراً لكييف في حال اعتبرت موسكو أن أمنها القومي بات مهدداً بشكل وجودي.
وخلص المحلل السياسي إلى أن مبادرات السلام المطروحة، بما في ذلك المبادرة التي تحدث عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لن تحقق نتائج ملموسة ما لم تتم معالجة الأسباب الجذرية للأزمة، وفي مقدمتها وقف سياسة العداء الأوروبية تجاه روسيا، والتوجه نحو حلول سياسية تضمن مصالح جميع الأطراف بعيداً عن منطق التصعيد العسكري المستمر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوكرانيا الحرب الحرب الروسية الأوكرانية المساعدات العسكرية الغربية استمرار الصراع استنزاف روسيا سمير أيوب المحلل السياسي قناة إكسترا نيوز بريطانيا وحلفاؤها 55 مليار دولار الرئيس فولوديمير زيلينسكي الضغط العسكري الروسي تدمير البنى التحتية أوروبا العقيدة النووية الروسية الدول الداعمة لكييف مبادرات السلام مبادرة ترامب الأزمة الأوكرانية الأسباب الجذرية للصراع الحلول السياسية
إقرأ أيضاً:
من يُجسّد سيرتها الذاتية؟.. ماذا قالت سميحة أيوب لـ«صدى البلد» قبل وفاتها؟.. فيديو
تحل اليوم ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي الفنانة الكبيرة سميحة أيوب، التي غادرت عالمنا في 3 يونيو 2025 في منزلها في الزمالك في رحيل هادئ بعد رحلة فنية استثنائية امتدت لعقود طويلة، استطاعت خلالها أن تترك بصمة لا تُنسى في المسرح والسينما والدراما التليفزيونية، لتظل واحدة من أهم وأبرز رموز الفن المصري والعربي.
وفي لقاء خاص لموقع صدى البلد الإخباري قبل وفاتها، نفت الفنانة الراحلة ما تردد آنذاك حول اعتزالها الفن، مؤكدة أن الفن بالنسبة لها رسالة حياة لا يمكن التخلي عنها بسهولة.
وقالت سميحة أيوب: "لم أعتزل الفن فأنا أحبه، لإيماني بأن الفن رسالة تنوير وليس ترفيها فقط، وعندما أتخذ هذا القرار سأعلنه بنفسي، وأؤكد أنني مستعدة لتقديم عمل فني إذا ما عرض عليّ دور مميز وشخصية تجذبني".
وكشفت سيدة المسرح العربي خلال الحوار عن الفنانة التي تتمنى أن تجسد شخصيتها في عمل فني يتناول سيرتها الذاتية، حيث اختارت الفنانة حنان مطاوع، مؤكدة أنها الأقرب لتقديم هذه المهمة الفنية المهمة.
كما أعربت الراحلة عن سعادتها الكبيرة بالتكريم الذي حظيت به من المهرجان القومي للمسرح المصري، بعدما حملت الدورة السابعة عشرة اسمها، معتبرة ذلك واحدًا من أهم أشكال التقدير لمسيرتها الطويلة.
وقالت: "أنا سعيدة جدًا بالتكريم في المهرجان القومي للمسرح المصري وأن الدورة الـ17 تحمل اسمي، وهذا فخر لي".
وتحدثت سميحة أيوب خلال اللقاء عن عشقها الكبير للمسرح، مؤكدة أنه كان وسيظل بيتها الأول، كما استرجعت ذكرياتها مع رائد المسرح المصري المخرج زكي طليمات، مشيرة إلى أنه قدم لها العديد من النصائح المهمة في بداية مشوارها الفني وساهم في تشكيل شخصيتها الفنية.
ولم تخفِ سعادتها بالنجاح الكبير الذي حققه مسلسل "الضوء الشارد"، مؤكدة أن العمل لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور حتى الآن، وأن الكيمياء الفنية التي جمعتها بالفنان الراحل ممدوح عبد العليم كانت أحد أسباب نجاح المسلسل.
وأضافت: "الجمهور لا يزال حتى وقتنا الحالي يناديني باسم الشخصية التي قدمتها في العمل وهي الحاجة ونيسة".
ورحلت الفنانة سميحة أيوب تاركة وراءها إرثًا فنيًا ضخمًا من الأعمال المسرحية والدرامية والسينمائية التي صنعت تاريخًا فنيًا ممتدًا، لتظل أيقونة للفن الراقي ورمزًا من رموز القوة والإبداع في المسرح العربي.
يُذكر أن أسرة الفنانة الراحلة كانت قد أعلنت في ذلك الوقت إقامة العزاء في مسجد عمر مكرم، وسط حالة من الحزن بين جمهورها ومحبيها ونجوم الوسط الفني الذين نعوا واحدة من أبرز القامات الفنية في تاريخ مصر والعالم العربي.
شاهد الفيديو:
https://youtube.com/shorts/tzqhesOOEKo?si=REUZaBb99SgirqdJ
https://youtube.com/shorts/95ZVLkgqSsU?si=UbBGfaDcDSKK1-uF