بتوجيهات وزير الزراعة.. تحرك مكثف بمطروح لتنمية الثروة الحيوانية والزراعات الصحراوية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
استقبل اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، اليوم الجمعة، الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، موفداً من السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي. وتناول اللقاء بحث ملفات حيوية تستهدف دعم المزارعين والمربين، وتعزيز سبل التنمية المستدامة في ظل التحديات المناخية الراهنة.
شهد الاجتماع حضوراً لافتاً ضم اللواء مجدي الوصيف، السكرتير العام، والمهندس حسين السنيني، السكرتير المساعد، بالإضافة إلى ممثلي الهيئة البرلمانية بمطروح (النائبة فتحية السنوسي، والنائب أحمد جمعة بدر، والنائبة أسماء قدورة، والنائب محمد دخيل)، وعمدة مشايخ مطروح موسى اسبيتة الصنقري، ومديري مديريات الزراعة، والري، والطب البيطري، والصحة.
تصدرت أجندة الاجتماع مناقشة آليات دعم المزارعين في مواجهة التحديات التي فرضتها ندرة مياه الأمطار هذا العام، وأكد المحافظ على ضرورة تكثيف برامج الإرشاد الزراعي و الموجهة خصيصاً للزراعات التي تتواءم مع الطبيعة الصحراوية، توفير كميات إضافية من المبيدات الفعالة لحماية المحاصيل الاستراتيجية بالمحافظة، وتعزيز دور مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح في تقديم الحلول العلمية للمشكلات الميدانية.
وفيما يخص قطاع الإنتاج الحيواني الذي يمثل العمود الفقري لاقتصاد البادية بمطروح، ناقش الحضور سبل حماية القطعان من الأمراض الوبائية. وتم الاتفاق على تعزيز برامج التحصين والتطعيم، خاصة ضد مرض "الحمى القلاعية"، تفعيل التنسيق بين مديرية الطب البيطري والمربين لضمان تغطية كافة المناطق النائية، توفير الدعم اللازم لضمان الاستقرار الاقتصادي للمربين وحماية سلالات الأغنام "البرقي" المتميزة.
أشاد الدكتور حسام شوقي بالتعاون الوثيق بين محافظة مطروح ووزارة الزراعة، مؤكداً أن مركز بحوث الصحراء يسخر كافة إمكاناته البحثية والميدانية لخدمة أهالي مطروح وتنمية مواردهم الطبيعية، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق الأمن الغذائي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التنمية الشاملة التنمية المستدامة الثروة الحيوانية بحوث الصحراء مركز بحوث الصحراء مطروح
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.