منسى يبحث مع وفد برلماني ألماني تطبيق القرار 1701 ودور اليونيفيل
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
استقبل وزير الدفاع الوطني، اللواء ميشال منسى، اليوم في مكتبه بمقر الوزارة في اليرزة، عضو البرلمان الاتحادي الألماني السيدة لويز أمتسبرغ، حيث عقد الجانبان اجتماعاً تناول استعراضاً شاملاً للأوضاع الأمنية الراهنة في لبنان والمنطقة، مع تركيز خاص على التطورات الميدانية في جنوب لبنان.
شهد اللقاء تباحثاً معمقاً في آليات تطبيق القرار الدولي رقم 1701، واستعراض خطة انتشار الجيش اللبناني الرامية إلى تعزيز الاستقرار وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني.
وفي هذا السياق، أعرب اللواء منسى عن شكره وتقديره لجمهورية ألمانيا الاتحادية على مساعداتها المستمرة والمستدامة للجيش اللبناني، منوهاً بمشاركتها الفاعلة في القوة البحرية التابعة لـ"اليونيفيل". وشدد وزير الدفاع على أهمية استمرار قنوات التواصل والتنسيق الوثيق بين البلدين بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم سيادة لبنان.
وعلى صعيد آخر، التقى اللواء منسى رئيس "حركة الأرض اللبنانية" الشيخ طلال الدويهي، حيث جرى التداول في آخر المستجدات على الساحة الداخلية، والبحث في جملة من القضايا الوطنية الملحة التي تهم الشأن العام.
مواضيع ذات صلة رسالة تهنئة من قائد اليونيفيل مع تأكيد استمرار دعم القرار 1701 Lebanon 24 رسالة تهنئة من قائد اليونيفيل مع تأكيد استمرار دعم القرار 1701
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الجیش اللبنانی تطبیق القرار القرار 1701 فی بیروت فی لبنان
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.