تعزيز التعاون الجزائري–البوركينابي في مجال الكهرباء والطاقات المتجددة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أجرى كل من رئيس ديوان وزير الطاقة والطاقات المتجددة، نورالدين سالمي، ومدير نشاطات الإنتاج والهندسة بمجمع سونلغاز، خالد نواصري، بواداغودو، اجتماعا تنسيقيا خصص لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الكهرباء والطاقات المتجددة.
وشكل اللقاء فرصة لاستعراض آفاق تطوير الشراكة بين مجمع سونلغاز والشركة الوطنية للكهرباء ببوركينافاسو (SONABEL)، في إطار رؤية مشتركة تهدف إلى دعم الأمن الطاقوي وتعزيز التنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، جدد الجانب الجزائري استعداد الجزائر لمرافقة الجانب البوركينابي عبر كامل سلسلة القيمة في قطاع الكهرباء، لاسيما في مجالات تطوير قدرات إنتاج الكهرباء، وإنجاز ومتابعة مشاريع نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية، وتحديث وتوسيع الشبكات الكهربائية وتحسين مردوديتها، وصيانة منشآت الإنتاج وشبكات النقل والتوزيع، وتوفير التجهيزات والمعدات الكهربائية.
كما تم التأكيد على أهمية تبادل الخبرات في مجال التخطيط وتسيير المنظومة الكهربائية، والاعتماد على الحلول التقنية الحديثة. بما في ذلك إنجاز الشبكات المصغرة (Mini-grids) لدعم الكهربة المحلية وتحسين الخدمة في المناطق النائية، إضافة إلى دعم برامج الكهربة الريفية.
وفي مجال الطاقات المتجددة، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في تطوير واستغلال محطات إنتاج الكهرباء من المصادر المتجددة. لاسيما الطاقة الشمسية. وتبادل الخبرات في مجال إدماج الطاقات المتجددة في الشبكات الكهربائية. إلى جانب تقاسم التجارب في مجال النجاعة الطاقوية وترشيد استهلاك الطاقة.
وأولى الطرفان أهمية خاصة للتكوين وتعزيز القدرات البشرية، حيث أكد سالمي، استعداد مؤسسات التكوين التابعة لمجمع سونلغاز لاستقبال إطارات وتقنيين من شركة SONABEL في برامج تكوين متخصصة في مجالات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، سواء حضوريا أو عن بعد. بما يسهم في تطوير الكفاءات الوطنية ودعم قدرات المؤسسة البوركينابية.
ويعكس هذا التوجه الإرادة السياسية المشتركة للجزائر وبوركينافاسو في بناء شراكة طاقوية فعالة، تقوم على تبادل الخبرات والتكامل التقني، وتدعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: فی مجال
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.