"ارتباطه بعلاقة عاطفية بكريمة إحدانا كان الدافع لتمزيق ملابسه وإجباره على ارتداء ملابس نسائية وتصويره وسط الشارع".. بهذه الكلمات الصادمة أدلى 9 متهمين، بينهم سيدتان، باعترافات تفصيلية أمام الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية، عقب قيامهم بارتكاب واقعة مهينة تمثلت في سحل عامل وإجباره على ارتداء زي حريمي واعتلاء كرسي في وسط الشارع بمدينة بنها، في واقعة وثقتها كاميرات الهواتف المحمولة وأثارت غضباً واسعاً.

وأقر المتهمون في محضر التحريات الرسمي بأنهم بيتوا النية وعقدوا العزم على الانتقام من المجني عليه وتأديبه أمام أهالي منطقته، حيث قاموا بالتعدي عليه بالضرب المبرح الذي أسفر عن إصابته بكدمات وسحجات متفرقة في أنحاء الجسد، قبل أن يقوموا بتنفيذ مخططهم المشين بإرغامه تحت التهديد على ارتداء الملابس النسائية وتصويره في وضعية مهينة، بهدف فضحه ومنعه من العودة لارتباطه العاطفي بنجلة المتهمة الأولى.

وكانت وزارة الداخلية قد تحركت على الفور فور رصد مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر قيام مجموعة من الأشخاص بالتعدي على شاب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية وسط سخرية المارة في أحد شوارع القليوبية. وبالفحص والتحري تبين أن مركز شرطة بنها كان قد تلقى بلاغاً من الأهالي يفيد بوقوع الجريمة في الثاني عشر من الشهر الجاري، حيث قامت المجموعة بتصوير الضحية وهو يعتلي أحد الكراسي في مشهد "زفة" مهينة.

ونجحت مأمورية أمنية مكبرة في تحديد وضبط مرتكبي الواقعة وعددهم 9 أشخاص، والذين لم يجدوا أمام الأدلة والمقاطع المصورة سوى الاعتراف بجريمتهم كاملة، موضحين أن الخلافات العائلية المرتبطة بالعلاقة العاطفية هي التي دفعتهم لهذا التصرف.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، حيث تم التحفظ عليهم وعلى الهواتف التي وثقت الجريمة، وتولت النيابة العامة التحقيقات التي أمرت بحبسهم على ذمة القضية.




المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث حوادث اليوم على ارتداء

إقرأ أيضاً:

صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أكد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب أن التحقيقات في واقعة وفاة إحدى المواطنات داخل مركز الدكتورة ابتهال التخصصي لا تزال جارية، مشددًا على أنه لم يصدر حتى الآن أي تقرير فني نهائي أو قرار قضائي يثبت وقوع خطأ طبي أو يحدد السبب المباشر للوفاة.

وأوضح المكتب، في بيان، أن لجنة فنية مختصة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، واطلعت على السجلات الطبية وأحالت الملف إلى المجلس الطبي المختص، الذي خلص إلى أن الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة أُجريت وفق الأصول والبروتوكولات الطبية والإمكانات المتاحة، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب القاطع للوفاة.

وأضاف أن المجلس الطبي أوصى بإجراء تشريح للجثمان عبر طبيب شرعي بتكليف من النيابة العامة باعتباره الوسيلة العلمية والقانونية لتحديد سبب الوفاة، إلا أن ذوي المتوفاة قاموا بدفن الجثمان قبل استكمال إجراءات التشريح، وهو ما حال دون الوصول إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وفق الأسس العلمية.

وأشار المكتب إلى أن غياب التشريح يعني عدم وجود أي دليل فني أو قانوني حتى الآن يمكن الاستناد إليه لإثبات وقوع خطأ طبي أو إدانة المركز أو أي من كوادره الطبية.

ودعا مكتب الصحة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات أو إصدار أحكام مسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات والتقرير الفني النهائي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على سير العدالة ويمس بحقوق الأطراف المعنية.

كما شدد على التزامه بمواصلة الإجراءات القانونية والفنية لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن أي منشأة صحية يثبت ارتكابها مخالفة ستواجه الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار حماية حقوق المرضى وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.

مقالات مشابهة

  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
  • اعترافات صانعة محتوى متهمة ببث فيديوهات رقص بالقاهرة
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • جريمة هزت الإسكندرية.. أول اعترافات المحامية سالي الجباس المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها
  • حصيلة صادمة.. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكشف عدد المفقودين في السودان
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • «قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة