روشتة نبوية لختام الجمعة الأخيرة في شعبان.. ساعة الاستجابة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
مع انقضاء الدقائق الأخيرة من الجمعة الأخيرة في شهر شعبان، يترقب المسلمون في شتى بقاع الأرض "ساعة الاستجابة" التي لا يُرد فيها سائل، وتكتسب هذه الساعة اليوم أهمية مضاعفة؛ كونها تمثل الختام المبارك لشهر تُرفع فيه الأعمال، والتمهيد الروحاني لاستقبال شهر رمضان المعظم.
وفقاً لما أورده علماء الأزهر الشريف ودار الإفتاء، فإن تحري هذه الساعة في آخر نهار الجمعة هو سنة نبوية مؤكدة، حيث أرشدنا النبي ﷺ إلى اغتنامها بالإقبال على الله والتضرع إليه، طمعاً في رحمته ورجاءً في فضله.
فضل الزمان: اجتماع البركتين
يؤكد العلماء أن اجتماع فضيلة يوم الجمعة (خير يوم طلعت عليه الشمس) مع فضيلة شهر شعبان (الشهر الذي ترفع فيه الأعمال) يجعل من هذا الوقت فرصة ذهبية لكل مهموم أو طالب رزق.
وقد استندت دار الإفتاء في توصياتها إلى الحديث الشريف:«وفيهِ ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي يسأَلُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه».
مفاتيح الرزق والبركة في ساعة الاستجابة
تزخر السنة النبوية والآثار المروية بصيغ للدعاء تُعد بمثابة "مفاتيح للخير"، ومن أبرز ما يُستحب للمسلم ترديده في هذه الساعة المباركة:
1. دعاء سداد الديون وسعة الرزق:
ما علمه النبي ﷺ لسيدنا علي رضي الله عنه: «اللّهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغْنني بفضلك عمّن سواك». ويروى أن من لزم هذا الدعاء مع الصلاة على النبي مائة مرة بعد الجمعة، قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة.
2. دعاء الثناء والطلب:
«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد».
3. دعاء الاستعداد لرمضان:
«اللهم باركّ لنا في ما تبقى من شعبان وَبلغنا رمضان من غير أن نرى دمعة حبيب، ولا فِراق غالي، ولا استمرار مرض لقريب، اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين».
روشتة نبوية لختام الجمعة
نقلت المصادر الدينية عن السلف الصالح جملة من الأذكار المستحبة ليكون يوم الجمعة حجةً للعبد لا عليه، منها:
قراءة المعوذات والإخلاص: (7 مرات) بعد الصلاة، للحفظ من السوء إلى الجمعة التالية.
الاستغفار: لقوله تعالى: «فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا»، خاصة الصيغ التي تمحو الذنوب وإن كانت مثل زبد البحر.
الصلاة على النبي ﷺ: فهي مفتاح القبول، وبها تُكفى الهموم وتُقضى الديون.
جدول: خير ما يختم به المسلم جمعته الأخيرة من شعبان
| الدعاء في آخر ساعة | إصابة ساعة الاستجابة وتفريج الكرب. |
| تجديد التوبة | الدخول على رمضان بقلب طاهر وصحيفة بيضاء. |
| صلة الرحم ولو باتصال | بركة في العمر والرزق قبل الشهر الكريم. |
| الاستغفار بنية الرزق | فتح أبواب الخير والبركة في المال والولد. |
إن الله سبحانه وتعالى قريب يجيب دعوة الداع إذا دعاه، فما على العبد إلا أن يرفع يديه بقلب حاضر ويقين تام، طارقاً باب الكريم في هذه اللحظات التي تسبق غروب شمس شعبان، لعلها تكون المنجية والكاتبة لنا من السعداء في الدنيا والآخرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجمعة الجمعة الأخيرة شعبان شهر شعبان الاستجابة ساعة الاستجابة
إقرأ أيضاً:
خطة طوارئ موسعة لتعزيز «الاستجابة الطبية» في الجنوب
عقد وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد بن غلبون اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا، بحضور وزير الصحة الدكتور محمد الغوج، ومدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء خليفة شليق، مع المدير العام لمركز طب الطوارئ والدعم طارق الهمشري، لمتابعة سير عمل المركز والاطلاع على طبيعة الخدمات الميدانية والإجراءات الاستثنائية التي ينفذها في مختلف مناطق البلاد.
وأفاد الاجتماع، وفق ما ورد، بأن النقاش ركّز على تقييم آخر التدخلات الطبية والإنسانية التي نفذها المركز في بلديتي غات وتهالة جنوب ليبيا، إلى جانب استعراض الجهود المبذولة لدعم الاستجابة الصحية في المناطق المتضررة جراء السيول الأخيرة، ومراجعة الخطط التشغيلية المعتمدة لرفع الجاهزية للتعامل مع أي حالات طارئة.
وخلال الاجتماع، قدّمت إدارة مركز طب الطوارئ والدعم تقريرًا شاملًا حول الأعمال الميدانية الجارية، متضمنًا أبرز الاحتياجات الفنية واللوجستية العاجلة، بما يهدف إلى تعزيز قدرة الفرق الطبية على التدخل السريع وتقديم خدمات الإسعاف الأولي في مختلف الظروف الاستثنائية.
وأكد وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة محمد بن غلبون أهمية الدور الإنساني والوطني الذي يؤديه المركز باعتباره أحد ركائز دعم المنظومة الصحية خلال الأزمات، مشددًا على التزام الحكومة بتوفير مختلف أوجه الدعم المالي والتقني لتمكينه من أداء مهامه على الوجه المطلوب.
كما شدد على ضرورة تزويد المركز بأسطول من سيارات الإسعاف المجهزة لتشغيل نقاط الطوارئ المستحدثة في عدد من البلديات، تنفيذًا لتوجيهات رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، الهادفة إلى رفع كفاءة الاستجابة الطبية السريعة وتعزيز سلامة المواطنين في مختلف الظروف.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تحركات حكومية متواصلة لتعزيز جاهزية القطاع الصحي والطوارئ، خصوصًا في المناطق الجنوبية التي تشهد بين الحين والآخر تحديات مرتبطة بالأحوال الجوية والبنية التحتية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 17:52