أوقاف الوادي الجديد تعلن خطتها الدعوية لشهر رمضان
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أعلنت مديرية أوقاف الوادي الجديد تنفيذ خطة دعوية مكثفة تهدف إلى تغطية كافة القرى والمراكز بالأنشطة القرآنية والعلمية، وضمان وصول الرسالة الوسطية لجميع أبناء المحافظة خلال شهر رمضان المبارك.
يأتي ذلك تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وتحت الإشراف المباشر والمتابعة الميدانية الدقيقة لرمضان يوسف صالح، مدير عام المديرية، والذي أولى اهتمامًا بالغًا بتفاصيل العمل الدعوي والميداني خلال الشهر الكريم، إذ أشرف على إعداد الخطة وتطويرها لتشمل كافة الجوانب الإيمانية والخدمية، وجاءت ملامحها بتفعيل الشعائر والدروس العلمية والمنبر الثابت وصلاة التراويح، والتي ستقام يوميًا بجميع المساجد، مع إلقاء الخواطر الدينية عقب صلاة العصر، وكذلك خاطرة التراويح يوميًا في صلاة التراويح.
تنفيذ دروس بمساجد الوادي الجديد
وأكدت مديرية الأوقاف في بيان لها، أنه سيتم تنفيذ 143 درسًا منهجيًا أسبوعيًا في الفترة بين صلاتي العشاء والتراويح، أما الدروس الإضافية فسيتم تنفيذ 143 درسًا إضافيًا أسبوعيًا لتعظيم الفائدة العلمية طوال الشهر الكريم، كما سيتم تنظيم 280 ملتقى دعويًا مشتركًا و280 ندوة علمية على مدار الشهر، كما سيعقد ملتقى الفكر الإسلامي في 13 مسجدًا كبيرًا عقب صلاة التراويح.
كما أشارت إلى أنه سيتم تكثيف العمل بمبادرة "صحح مفاهيمك" بالتعاون مع المؤسسات الأخرى بواقع 600 ندوة ومحاضرة مشتركة خلال الشهر الكريم، وسيتم تفعيل مكاتب تحفيظ القرآن بـ 144 مكتب تحفيظ للقرآن الكريم لرعاية النشء بشكل يومي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادي الجديد اخبار الوادي الجديد أوقاف الوادي الجديد الوادی الجدید
إقرأ أيضاً:
هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
بينت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن يدخل المسجد أثناء إلقاء خطبة الجمعة، موضحة أن السنة النبوية أرشدت إلى أداء ركعتين تحية المسجد قبل الجلوس، حتى إذا كان الإمام يخطب، مع الحرص على أن تكونا خفيفتين حتى لا يطول الانشغال عن سماع الخطبة.
وأكد الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل فيمن يدخل المسجد أن يبدأ بركعتين تحية للمسجد قبل الجلوس، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين»، كما ورد في السنة أيضًا: «إذا دخل أحدكم المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما»، أي يؤديهما بسرعة وخفة دون إطالة.
وفيما يتعلق بمن يترك تحية المسجد أثناء الخطبة، أوضحت دار الإفتاء أن صلاة تحية المسجد سنة مؤكدة وليست فرضًا، لذلك فإن تركها لا يوقع المسلم في الإثم، إلا أن الأفضل والأكمل هو العمل بالسنة والمحافظة عليها كلما أمكن ذلك.
كما بيّن مجمع البحوث الإسلامية أن الأحاديث الصحيحة دلت على استحباب صلاة ركعتي تحية المسجد حتى في وقت خطبة الجمعة، مع التخفيف فيهما مراعاة لحق الخطبة وعدم الانشغال عنها إلا بالقدر اللازم لأداء الركعتين.
وأشار إلى أن توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «وليتجوز فيهما» يعني تخفيف الصلاة، بما يحقق التوازن بين أداء تحية المسجد والإنصات للخطبة، فلا يطيل المصلي القراءة أو الأركان حتى لا يفوته الاستماع إلى موعظة الجمعة.
ولفتت الفتاوى إلى أن جمهور الفقهاء يرون أهمية الإنصات إلى خطبتي الجمعة، لأنهما من شعائر هذه الصلاة، فيما ذهب بعض أهل العلم إلى أن الاستماع إلى الخطبة الثانية يحقق المقصود في حال فوات الأولى، إلا أن الأكمل هو حضور الخطبتين كاملتين.
هل أقطع تحية المسجد لألحق بصلاة الجماعة؟
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء الحكم إذا أقيمت صلاة الجماعة أثناء أداء تحية المسجد، مؤكدة أنه إذا كان المصلي يتيقن من قدرته على إنهاء الركعتين واللحاق بالإمام قبل فوات الركعة الأولى، فله أن يتم صلاته ثم يدخل مع الجماعة.
أما إذا غلب على ظنه أن إكمال تحية المسجد سيؤدي إلى فوات الركعة الأولى مع الإمام، فإن رأي جمهور الفقهاء هو قطع صلاة النافلة والدخول مباشرة في صلاة الجماعة، بينما يرى بعض أهل العلم جواز إتمام ركعتي التحية ثم الالتحاق بالإمام بعد ذلك.