#سواليف

تشير المعطيات الفلكية ليوم الثلاثاء المقبل، إلى أن الاستطالة الزاوية بين القمر والشمس ستكون في حدود درجة واحدة تقريبًا أو أقل في بعض المناطق، وهي قيمة متدنية للغاية تجعل القمر قريبا جدا من الشمس ظاهريا، وغارقا بالكامل في وهجها الشديد، وفق رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي.

وأشار السكجي إلى أنه بهذه الظروف، يكون القمر عمليًا داخل نطاق الإشعاع الشمسي القوي، مما يعني أن رصد القمر غير ممكن لا بالعين المجردة، ولا بالتلسكوبات التقليدية، ولا حتى بالتصوير الفلكي الاحترافي، فالفارق الزاوي الضئيل لا يسمح بفصل ضوء الهلال الخافت عن الخلفية المضيئة للسماء القريبة من قرص الشمس.

وقال، إن محاولة البحث عن القمر في هذه الظروف، خصوصًا بالنظر المباشر عبر العدسة العينية للتلسكوب أو باستخدام “الناطور” أو أي وسيلة تكبير بصرية تقليدية، تمثل خطرًا حقيقيًا على سلامة العين.

مقالات ذات صلة عاصفة غبارية تؤثر حالياً على شمال مصر تتجه إلى الأردن وفلسطين / فيديو 2026/02/13

وأوضح السكجي أن التلسكوب يجمع الضوء ويُركّزه، وإذا كان قريبًا من اتجاه الشمس فإن كمية الإشعاع المركّز قد تتسبب في حروق في شبكية العين، تلف دائم في الخلايا البصرية، فقدان جزئي أو كلي للبصر، وشبكية العين لا تحتوي على مستقبلات ألم، مما يعني أن الضرر قد يحدث دون إحساس فوري، ويُكتشف بعد فوات الأوان.

وبين أنه “من أراد التجربة بدافع البحث أو التوثيق العلمي، فينبغي الالتزام التام بإجراءات السلامة، وأهمها استخدام تلسكوبات محوسبة دقيقة التوجيه، أو ربطها بكاميرات رقمية لالتقاط الصورة دون النظر في العدسة العينية، تجنب أي نظر مباشر عبر التلسكوب نحو منطقة قريبة من الشمس، التأكد من وجود فلاتر شمسية معتمدة في حال العمل في ظروف قريبة من اتجاه الشمس، أو استخدام نظارات الكسوف، وأخذ إجراءات السلامة”.

وأكد السكجي وفق الحسابات الفلكية، أن فرص الرصد في هذه الحالة غير ممكنة وأهمها أن الاستطالة الضئيلة جدًا، وبقية المعطيات الأخرى، يؤكد مجددا أن رؤية الهلال غير ممكنة مطلقًا وفق الحسابات الفلكية؛ نظراً لضآلة الاستطالة، مهيبا بالراصدين تغليب السلامة العامة، فالحفاظ على نعمة البصر أولى من أي محاولة رصد غير محسوبة العواقب، وسلامة العيون أولى من أي محاولة غير محسوبة.

المصدر

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.

وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.

وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.

وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.

مقالات مشابهة

  • كسوف الشمس الكلي 2026.. موعد الظاهرة الفلكية الأندر في العقد الحالي
  • إعادة النظر.. العليا للمهرجانات: لم يصدر قرار رسمي بإيقاف التصريح للدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي
  • خليل الرحمن يفوز برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • ناسا تكشف عن خططها لإنشاء أول قاعدة لها على سطح القمر
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
  • لجلسة 16 يونيو.. تأجيل النظر في 4 دعاوى لطليقة الفنان بيومي فؤاد
  • كيف يمكنك الوقاية من مرض جفاف العين الشديد؟
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي