المفوض العام لأونروا: تصور الولايات المتحدة لمستقبل الوكالة لا يزال غامضًا
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
قال المفوض العام لـ وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، إن تصور الولايات المتحدة لمستقبل الوكالة لا يزال غامضًا، في ظل استمرار النقاشات بشأن دورها وتمويلها.
وأوضح لازاريني أن الوكالة تواجه تحديات كبيرة تتعلق بالتمويل والاستمرارية، مؤكدًا أهمية وضوح الرؤية الدولية لضمان استمرار الخدمات الأساسية التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأشار إلى أن أي تغييرات في آلية الدعم أو التفويض الممنوح للوكالة سيكون لها تأثير مباشر على ملايين المستفيدين، داعيًا إلى توفير دعم مستدام يضمن استقرار عمل الوكالة في المرحلة المقبلة.
وقال المدير العام لـ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل جروسي، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن آليات التفتيش النووي "ممكن لكنه صعب"، في ظل التعقيدات السياسية والفنية المحيطة بالملف النووي.
وأوضح جروسي أن المحادثات لا تزال مستمرة، مشيرًا إلى أن الوكالة تسعى لضمان تنفيذ عمليات تفتيش فعّالة وشفافة بما يتماشى مع التزامات طهران الدولية، ويعزز الثقة في سلمية برنامجها النووي.
وأضاف أن نجاح أي اتفاق يتطلب إرادة سياسية وتعاونًا عمليًا من جميع الأطراف، مؤكدًا أن الوكالة تواصل جهودها الدبلوماسية والفنية لتقريب وجهات النظر وتفادي أي تصعيد جديد في هذا الملف الحساس.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يتابع عن كثب ما يجري في المنطقة، مؤكدًا أن مستوى الجاهزية العملياتية مرتفع تحسبًا لأي تطورات محتملة.
وأوضح جيش الاحتلال أن قواته على استعداد للتعامل مع مختلف السيناريوهات، مشيرًا إلى أنه يقيّم الأوضاع بشكل مستمر وفقًا للتطورات الميدانية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تؤكد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أنها تحافظ على حالة تأهب عالية لضمان أمن الجبهة الداخلية والتعامل مع أي تهديدات محتملة.
أفادت وسائل إعلام في إسرائيل بأن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في المنطقة عبر نشر بطاريات منظومة ثاد الدفاعية وأنظمة كشف متطورة، في إطار رفع الجاهزية لمواجهة أي تصعيد محتمل.
وذكرت التقارير أن الجيش الإسرائيلي يستعد لسيناريوهات متعددة، من بينها احتمال تنفيذ ضربة أمريكية ضد إيران، وما قد يترتب على ذلك من إطلاق رشقات صاروخية مكثفة باتجاه إسرائيل.
وبحسب الإعلام الإسرائيلي، فإن الاستعدادات تشمل تعزيز أنظمة الدفاع الجوي ورفع مستوى التنسيق العسكري مع واشنطن، تحسبًا لأي تطورات إقليمية قد تؤدي إلى تصعيد واسع في المنطقة.
وأعلنت وزارة الخارجية العراقية ترحيبها بالمفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، واعتبرتها خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد في المنطقة.
وأكدت الوزارة دعم العراق لكافة الجهود الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز فرص الحوار والاستقرار الإقليمي.
وأعربت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، عن ترحيب دولة قطر بالمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العُمانية مسقط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين فيليب لازاريني الوكالة الدولية للطاقة الذرية الولایات المتحدة فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.