بن غفير يقتحم سجن "عوفر" ويهدد الأسرى
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
اقتحم وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، زنازين الأسرى في سجن "عوفر" لمقام على أراضي غرب رام الله .
وأظهر مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، مشاهد لاعتداءات وقمع للأسرى تزامنا مع اقتحام الوزير المتطرف للسجن. حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت داخل الزنازين، ووجهت الأسلحة للأسرى في زنازينهم، وأخرجت عددا منهم من زنازينهم ونكلت بهم في ساحة السجن.
ووجه بن غفير تهديدات للأسرى بعدم القيام بأي تحركات خلال شهر رمضان ، متفاخرا بالتغييرات التي أدخلها على أوضاع السجون منذ توليه منصبه ومهددا بإعدام الأسرى، ومعتبرا أن السجون أصبحت "سجنا حقيقيا وليست فندقا".
ويعاني الأسرى في "عوفر" وفق تقارير سابقة لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، من تدهور واضح في الأوضاع الصحية، نتيجة الإهمال الطبي المستمر، والنقص الحاد في الأدوية الأساسية، وغياب المتابعة الصحية، ونقص شديد في الألبسة والأغطية، إلى جانب الحرمان المتواصل من الزيارات العائلية، والتنقلات المفاجئة والمتكررة بين الأقسام والسجون.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين ملادينوف: نزع سلاح المسلحين في غزة ضرورة حتمية ولا خيار آخر لمنع عودة الحرب صحيفة: شعث لم يتلق دعوة بعد لحضور "مجلس السلام" إصابة شاب في مواجهات مع الاحتلال في تقوع الأكثر قراءة 1 رمضان 2026.. متى يبدأ الشهر الفضيل في الدول العربية؟ (دليل شامل) صورة: إصابة طفل برصاص الاحتلال في العيزرية شرق القدس الشرق الأوسط بين خيارَي الحرب والتفاوض هل تفسر جزيرة إبستين انحطاط السياسة ؟ عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.