فضيحة مدوية.. صاحب شركة إنتاج فني متهم باستغلال الصغار والشباب
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
كشف الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي تفاصيل قضية الاتجار بالبشر الكبرى، مؤكّدًا أنها تجاوزت كونها مجرد حادثة اعتداء عابرة، لتصبح نموذجًا صادمًا لاستغلال النفوذ المالي والاجتماعي تحت ستار العمل الخيري.
إحدى كبرى شركات الإنتاج الفنيوأوضح عبد الراضي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، أن المتهم، البالغ من العمر 54 عامًا وصاحب إحدى كبرى شركات الإنتاج الفني في مصر، استغل خبرته في "صناعة الصورة البراقة" لإخفاء كواليس مظلمة، مستخدمًا أساليب ممنهجة للسيطرة على الأطفال والشباب داخل الدار.
وأشار إلى أن أسلوب المتهم لم يعتمد على الترهيب المباشر، بل على الإغراق في الرفاهية، من خلال تقديم أحدث الهواتف المحمولة، وتوفير وجبات يومية من أفخم المطاعم، في محاولة لصنع سياج من الصمت وربط الضحايا بحياة مادية زائفة.
وأضاف عبد الراضي أن الأمر وصل إلى دفع مصروفات دراسية باهظة في جامعات خاصة، وتوفير سيارات فارهة مع سائقين، بل واستخراج جوازات سفر وأخذ الضحايا في رحلات خارجية إلى إحدى الدول العربية، ليصنع بذلك شبكة متكاملة من السيطرة والوهم.
واختتم عبد الراضي تصريحاته بالإشارة إلى أن كل هذه التحصينات انهارت أمام دليل مادي حاسم، تمثل في مقطع فيديو مدته 33 ثانية، كشف الوجه الحقيقي لرجل الأعمال والمحسن المزعوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإتجار بالبشر قضية الإتجار بالبشر النفوذ المالي الإنتاج الفني مصطفى بكري عبد الراضی
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.