جحيم المجاورة 52 بالعاشر.. النيران تلتهم سيارتين والحماية المدنية تنقذ المنطقة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
انفجر بركان من النيران في قلب مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية إثر اندلاع حريق مروع التهم سيارتين وسط حالة من الرعب انتابت المارة وسكان المجاورة 52، حيث تصاعدت ألسنة اللهب لتغطي سماء المنطقة قبل أن تتدخل قوات الحماية المدنية في ملحمة بطولية شارك فيها الأهالي لمحاصرة النيران ومنع وقوع كارثة إنسانية محققة.
تلقى مدير أمن الشرقية إخطارا عاجلا من غرفة عمليات النجدة يفيد بورود بلاغات باستغاثة المواطنين عقب اندلاع حريق هائل بسيارتين بمدينة العاشر من رمضان، حيث هرعت على الفور سيارات الإطفاء والشرطة إلى مسرح الواقعة للسيطرة على الأوضاع المتفجرة قبل امتداد النيران للعقارات المجاورة المكتظة بالسكان.
نجحت قوات الحماية المدنية بالتعاون مع الأهالي في فرض كردون أمني حول موقع الحريق ومحاصرة كتل اللهب التي شبت في سيارة ملاكي وأخرى ميكروباص بالمجاورة 52، واستخدم رجال الإطفاء خراطيم المياه والمواد الرغوية لإخماد النيران التي التهمت محتويات المركبتين بالكامل وحولتهما إلى خردة في غضون دقائق معدودة من اشتعالها.
خسائر مادية ومعاينة فنية لكشف ملابسات حريق العاشرأظهرت المعاينة الأولية لضباط المباحث بمحافظة الشرقية تفحم سيارة ملاكي وميكروباص بشكل كلي نتيجة قوة الحريق الذي اندلع في ظروف غامضة، وأكدت التقارير الميدانية عدم وقوع أي خسائر بشرية أو إصابات بين المواطنين الذين تصادف وجودهم بمحيط الواقعة، بينما باشرت الأدلة الجنائية عملها لرفع الآثار وفحص أسباب اندلاع الشرارة الأولى للنيران.
حرر رجال الشرطة محضرا بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات وأمرت بانتداب المعمل الجنائي لفحص هيكل السيارتين وتحديد نقطة البداية والنهاية للحريق، كما تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وسط تشديدات أمنية مكثفة بمحيط المجاورة 52 لضمان عدم تجدد اشتعال النيران وتأمين حركة المرور بالمنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حريق العاشر من رمضان أخبار محافظة الشرقية قوات الحماية المدنية حوادث السيارات اليوم مدينة العاشر من رمضان
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.