النيران تلتهم شقة المريوطية ورجال الحماية المدنية يسيطرون على حريق الجيزة الجحيمي
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
فزع سكان منطقة المريوطية على مشهد مرعب عقب اندلاع حريق هائل داخل شقة سكنية كاد أن يتحول إلى كارثة مأساوية لولا التدخل العاجل لرجال الإطفاء الذين جابهوا ألسنة اللهب المتصاعدة التي غطت سماء المنطقة وأثارت الرعب في نفوس الأهالي خوفا من امتداد النيران إلى العقارات المجاورة في ظل أجواء حبست الأنفاس.
استنفار أمني بمحيط حريق المريوطية للسيطرة على الأوضاعتلقت غرفة عمليات الإنقاذ بلاغا عاجلا من الأهالي يفيد بنشوب حريق داخل شقة سكنية بمنطقة المريوطية، حيث هرعت سيارات الإطفاء التابعة للإدارة العامة للحماية المدنية بالجيزة إلى موقع الحادث فور إخطارها للسيطرة على النيران ومنع تفاقم الموقف، ونجحت القوات في محاصرة النيران وإخمادها بالكامل دون وقوع أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح بين قاطني العقار.
انتقلت قوات الأمن وضباط المباحث بمديرية أمن الجيزة إلى مسرح الواقعة لفرض طوق أمني وتسهيل مهمة رجال الإطفاء، حيث جرت عمليات التبريد اللازمة لضمان عدم تجدد اشتعال النيران مرة أخرى في محتويات الشقة، وتابعت القيادات الأمنية الموقف لحظة بلحظة للتأكد من سلامة جميع المواطنين القاطنين بالعمارة السكنية التي شهدت الواقعة الأليمة وسط تجمهر كبير من المارة.
تحقيقات موسعة لنيابة الجيزة لكشف لغز حريق الشقةاستمعت مباحث مديرية أمن الجيزة إلى أقوال شهود العيان وسكان الشقة المتضررة للوقوف على الملابسات الفنية والواقعية التي أدت إلى اندلاع الحريق، وبدأت المعاينة الأولية لفحص الوصلات الكهربائية ومصادر الغاز داخل العقار للتأكد من وجود ماس كهربائي من عدمه، حيث تم تحرير محضر رسمي بالواقعة وإحالته إلى الجهات المختصة لمباشرة التحقيق في الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة.
أمرت النيابة المختصة بانتداب المعمل الجنائي لفحص آثار الحريق وإعداد تقرير فني واف يوضح نقطة البداية والنهاية ومسببات اشتعال النيران، وكلفت المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة لبيان وجود شبهة جنائية من عدمه، بينما استمرت الجهود المحلية في تنظيف آثار الحريق وإعادة الهدوء إلى منطقة المريوطية عقب ليلة عصيبة عاشها السكان تحت وطأة الأدخنة المتصاعدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حريق المريوطية حوادث الجيزة الحماية المدنية حريق شقة سكنية مديرية أمن الجيزة
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.