أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، في بيان ، تأثر عدد من المناطق بغطاء كثيف من الأتربة نتيجة نشاط الرياح المثيرة للرمال، ما أدى إلى تدهور ملحوظ في مستوى الرؤية الأفقية.

وأوضحت الهيئة أن الأتربة الكثيفة تمتد على طول السواحل الشمالية الغربية، وتشمل مناطق الإسكندرية، العلمين، سيدي عبد الرحمن، الضبعة، مطروح، سيدي براني، والسلوم، إضافة إلى شمال الوجه البحري وأجزاء من سيناء، مشيرة إلى أن مستوى الرؤية الأفقية انخفض إلى أقل من 500 متر في بعض المناطق.

لجنة الإعلام بقومي المرأة تطلق ورشة رصد الدراما الرمضانية 2026الهلال الأحمر يكرم متطوعيه من طلاب الثانوية العامة المتفوقين

وأضافت أن الرمال المثارة ما زالت تؤثر على المناطق الداخلية، ولكن بدرجات أقل حدة مقارنة بالمناطق الساحلية، مع استمرار المتابعة اللحظية لتطورات الحالة الجوية عبر صور الأقمار الصناعية ومحطات الرصد المنتشرة على مستوى الجمهورية.

ودعت الهيئة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة قائدي المركبات على الطرق السريعة، والالتزام بتعليمات المرور، مع تجنب التواجد في الأماكن المكشوفة قدر الإمكان لحين تحسن الأحوال الجوية.

وأكدت الأرصاد استمرار المتابعة الدقيقة للحالة الجوية، على أن يتم إصدار تحديثات دورية وفقًا لتطورات الموقف حفاظًا على سلامة المواطنين.

طباعة شارك الهيئة العامة للأرصاد الجوية حالة الطقس الأتربة الكثيفة السواحل الشمالية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الهيئة العامة للأرصاد الجوية حالة الطقس الأتربة الكثيفة السواحل الشمالية

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى حاليًا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
  • بريطانيا تؤكد استعداد قواتها للتصدي لأي تهديدات بعد تحذيرات إيرانية
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
  • بعد موجة ساخنة | الأرصاد تكشف موعد تراجع الموجة الحارة
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • رابط نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس.. تفاصيل الاستعلام عبر بوابة الأسبوع
  • الأرصاد السودانية تكشف مفاجآت الطقس خلال 72 ساعة.. أمطار وسيول محتملة في هذه المناطق
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»
  • بسبب الحرائق.. غلق الطريق الرابط بين بلديتي سيدي بوبكر و اولاد خالد في سعيدة