انسحاب محامي الجناة في واقعة بدلة الرقص بميت عاصم بالقليوبية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أعلن محمود أبو الخير، محامي الجناة في واقعة الملابس النسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، تنحيه رسميًا عن القضية، مؤكدًا أن قراره جاء التزامًا بمبدأ الدفاع عن الحقيقة فقط.
واقعة ميت عاصموقال المحامي، في بيان له، إنه قَبِلَ القضية من والد الفتاة؛ على أساس أنها "واقعة خطف"، مشيرًا إلى أن أسرة الفتاة حررت “محضر تغيب” في قسم شرطة بنها، أوضحوا فيه أن ابنتهم مختفية منذ 3 أيام، وأنهم يرجحون تعرضها للاختطاف.
وأضاف أنه باشر الإجراءات القانونية؛ بناءً على ما عُرض عليه من معلومات، إلا أن محضر الاستدلالات كشف أن الفتاة “تغيبت بإرادتها”، و"ليست مخطوفة"، واعترفت بذلك خلال التحقيقات.
وأوضح المحامي: "عاهدت نفسي أن أدافع عن الحق فقط، وبعدما تبينت الحقيقة كاملة؛ قررت التنحي عن القضية، احترامًا لمهنتي ولمبادئي".
وأكد أن قراره لا يحمل أي موقف شخصي تجاه أي طرف، وإنما يأتي التزامًا بالقانون وميثاق الشرف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية محافظة القليوبية بنها قرية ميت عاصم
إقرأ أيضاً:
رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا للدور التاريخي الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المؤتمر تنظمه لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن المنظمتين تضطلعان بدور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس.
وأضاف أن مصر كانت ولا تزال في مقدمة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، مستشهدًا بتاريخها الممتد منذ النكبة، ودورها السياسي والدبلوماسي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى لقاء سابق جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من سفراء الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس استعرض خلاله رؤية مصر للقضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الأمن لا يمكن أن يقتصر على طرف واحد، وإنما يتحقق من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأكد منصور أن هذا النهج، إلى جانب المكانة السياسية والدبلوماسية لمصر، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.