تبدأ كثير من السيدات يومهن بعادة يعتقدن أنها طبيعية، بل ضرورية أحيانًا، لكنها في الحقيقة قد تكون سببًا مباشرًا في اضطراب الهرمونات وزيادة الوزن والتوتر المستمر. المفاجأة أن هذه العادة ليست معقدة أو نادرة، بل يفعلها الملايين يوميًا دون انتباه.

فما هي هذه العادة الصباحية التي تدمر هرموناتك بصمت؟

شرب القهوة على معدة فارغة

فى إطار هذا أوضح الدكتور جمال شعبان استشارى القلب وعميد معهد القلب سابقا من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن القهوة الصباحية قبل تناول أي طعام هي واحدة من أكثر العادات التي تؤثر على توازن الهرمونات، خاصة لدى النساء.

عند الاستيقاظ صباحًا، يكون هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر – في أعلى مستوياته طبيعيًا. هذا الهرمون يساعد الجسم على الاستيقاظ والتركيز. لكن عند شرب القهوة فورًا، يزداد إفراز الكورتيزول بشكل مبالغ فيه، ما يسبب خللًا تدريجيًا في توازن الجسم.

كيف تؤثر القهوة صباحًا على الهرمونات؟


1- رفع هرمون التوتر بشكل مفرط

زيادة الكورتيزول بشكل يومي ومستمر قد تؤدي إلى الشعور بالقلق والعصبية وسرعة الانفعال، خاصة إذا كنتِ تمرين بضغوط نفسية.

2- اضطراب هرمون الأنسولين

القهوة على معدة فارغة قد تؤثر على استجابة الجسم للأنسولين، ما يسبب تقلبات في مستوى السكر في الدم، ويزيد من الرغبة الشديدة في تناول الحلويات لاحقًا خلال اليوم.

3- التأثير على هرمونات الغدة الدرقية

الإفراط في المنبهات صباحًا قد يؤثر بشكل غير مباشر على نشاط الغدة الدرقية، خاصة لدى من يعانين من مشاكل هرمونية مسبقًا.

4- اضطراب هرمونات النساء

التوتر المزمن الناتج عن ارتفاع الكورتيزول قد يؤثر على هرموني الإستروجين والبروجستيرون، ما يسبب اضطراب الدورة الشهرية أو تفاقم أعراض ما قبل الطمث.

أعراض قد تلاحظينها دون ربطها بالقهوةتعب رغم النوم الجيدانتفاخ في البطنزيادة دهون البطنتقلبات مزاجيةرغبة شديدة في السكرياتصعوبة في فقدان الوزن

كثيرات يعتقدن أن السبب هو قلة النوم أو الضغوط اليومية، بينما قد تكون القهوة الصباحية على معدة فارغة عاملًا خفيًا.

برج الجدي حظك اليوم السبت 7 فبراير 2026.. أطب الدعمبرج الدلو حظك اليوم السبت 7 فبراير 2026..ضع حدودبرج الحوت حظك اليوم السبت 7 فبراير 2026.. أصمت وأقبل الواقعحظك اليوم السبت وتوقعات الأبراج 31 يناير 2026 على الصعيد المهني والصحي والعاطفيبرج الحمل حظك اليوم السبت 31 يناير 2026.. استغل الفرصبرج الثور حظك اليوم السبت 31 يناير 2026.. لا تتسرع في اتخاذ القراراتبرج الجوزاء حظك اليوم السبت 31 يناير 2026.. استفد من الفرص الجديدةبرج السرطان حظك اليوم السبت 31 يناير 2026.. موقف يتطلب منك التوازنبرج الأسد حظك اليوم السبت 31 يناير 2026.. تجنب النزاعاتبرج العذراء حظك اليوم السبت 31 يناير 2026.. تجنب الانشغال بالتفاصيلهل يجب التوقف عن القهوة نهائيًا؟

ليس بالضرورة. القهوة لها فوائد عديدة إذا تم تناولها بطريقة صحيحة. الحل ليس في الامتناع، بل في التوقيت.

ينصح الخبراء بالانتظار من 60 إلى 90 دقيقة بعد الاستيقاظ قبل شرب القهوة، حتى ينخفض مستوى الكورتيزول طبيعيًا. كما يفضل تناول وجبة خفيفة تحتوي على بروتين أو دهون صحية قبلها لتقليل تأثيرها على سكر الدم.

بدائل صحية لبدء يومككوب ماء دافئ مع قطرات ليمونحفنة مكسرات قبل القهوةبيضة مسلوقة أو قطعة جبنممارسة تمارين تنفس خفيفة لمدة 5 دقائق

هذه الخطوات البسيطة تساعد في استقرار الهرمونات وتحسين الطاقة بشكل طبيعي.

متى تكون القهوة خطيرة فعلًا؟عادة صباحية بسيطة تدمر هرموناتك دون أن تشعري | خطأ يومي يسبب اضطراب المزاج وزيادة الوزن 

إذا كنتِ تعانين من:

تكيس المبايضاضطرابات الغدة الدرقيةمقاومة الأنسولينقلق مزمن

فقد يكون من الأفضل تقليل الكافيين أو استشارة طبيب لتنظيم الاستهلاك.

طباعة شارك هرموناتك اضطراب المزاج زيادة الوزن كيف تؤثر القهوة صباحًا على الهرمونات القهوة هل يجب التوقف عن القهوة نهائيًا الكافيين تكيس المبايض الغدة الدرقية اضطرابات الغدة الدرقية الأنسولين مقاومة الأنسولين معدة فارغة شرب القهوة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: هرموناتك اضطراب المزاج زيادة الوزن القهوة الكافيين تكيس المبايض الغدة الدرقية اضطرابات الغدة الدرقية الأنسولين مقاومة الأنسولين معدة فارغة شرب القهوة حظک الیوم السبت 31 ینایر 2026 شرب القهوة صباح ا

إقرأ أيضاً:

أفيه يكتبه روبير الفارس: "تشرب بسلة سادة"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قهوة... قهوة...

أنا... أنا... أنا... أنا أهوا

يا مين يقول لي قهوة

أسقيه بإيدي قهوة

أنا... أنا... أنا... أنا أهوا

يصدح صوت أسمهان السماوي بكلمات شقية لمأمون الشناوي ولحن فريد الأطرش، احتفاءً بالحب والقهوة معًا، بينما تدور في الخلفية رحلة شاقة للبحث عن بنٍّ غير مغشوش!

وفجأة يدخل صوت عمر الجيزاوي قائلاً:

"الدنيا حلوة وزي السكر... اتفضل ذوق... اتفضل قهوة."

فأرد عليه فورًا:

"أنا متشكر... أول ما بذوق بعرف إن البن مغشوش!"

ويرتبط هذا الحوار الطريف بما أُثير مؤخرًا حول فجوة استهلاك البن في مصر؛ إذ يستهلك المصريون نحو 80 ألف طن من البن سنويًا، بينما لا تتجاوز الواردات الرسمية 13 ألف طن فقط. أما الفارق الضخم، الذي يقترب من 67 ألف طن، فيُغطى – بحسب ما يتردد – بخلط البن بمواد وبدائل رخيصة، أبرزها البسلة المحمصة، إلى جانب نوى البلح والفول السوداني وقشور الفول والحمص.

وقد أرشدني الذكاء الاصطناعي إلى بعض العلامات التي تساعد على التمييز بين البن الأصلي والمغشوش. أولها اختبار الماء البارد؛ إذ توضع ملعقة من البن في كوب ماء بارد، فالبن الأصلي يطفو على السطح لفترة دون أن يذوب أو يغير لون الماء، بينما يترسب البن المغشوش سريعًا في القاع ويُلوّن الماء.

أما بالنسبة للرغوة أو "الوش"، فإن البن الأصلي ينتج رغوة خفيفة جدًا سرعان ما تختفي بعد الصب، بينما تشير الرغوة الكثيفة والثابتة إلى احتمال وجود إضافات مثل النشا أو البسلة.

وعن الملمس – ولا فض فوه – فإن البن الخالص يتميز بملمس ناعم ومتجانس، في حين تمنحه الحبوب المضافة أو البسلة ملمسًا خشنًا أو محببًا إلى حد ما.

وتبقى الرائحة هي الاختبار الأهم؛ فالبن الأصلي له رائحة مميزة ونفاذة، أما الروائح المحترقة أو الشبيهة بالنشويات أو النشارة فغالبًا ما تكون مؤشرًا على الغش.

أما النصيحة الذهبية فهي شراء حبوب البن كاملة وطحنها أمامك كلما أمكن، تجنبًا لشراء خلطات مجهولة المصدر.

وأثناء استعراض هذه الاختبارات، تذكرت أن كثيرًا ممن يشربون القهوة في المقاهي أو خلال الزيارات العائلية قد يكونون ضحايا "المقلب" دون أن يدروا!

كما تذكرت قصة تحريم القهوة نفسها. فقد دخلت القهوة إلى مصر في القرن السادس عشر مع طلبة اليمن الذين كانوا يدرسون في الأزهر الشريف، وكانوا يتناولونها لتعينهم على السهر والتحصيل العلمي. وسرعان ما انتشر المشروب بين طلاب الأزهر ورواده.

إلا أن هذا الانتشار قوبل باعتراض عدد من المتشددين الذين رفضوا شربها، وفي عام 1572 قاد الفقيه الشافعي أحمد بن عبد الحق السنباطي حملة ضد القهوة باعتبارها مشروبًا جديدًا، بعد انتشار شائعات تزعم أنها تفسد الشباب وتؤثر في سلوكهم.

فهل لا نستفيد من هذه القصة اليوم؟ بدلاً من تحريم القهوة نفسها، أليس الأولى أن نُحرّم الغش؟ وأن نضع البسلة في الحلة لا في الفنجان؟

أفيه قبل الوداع

في فيلم "الكيف" قدّم الفنان جميل راتب شخصية "البهظ"، الرجل الذي غش الشاي بنشارة الخشب. واليوم يغش البعض البن بالبسلة. فهل أصبح تأثير هذه الخلطات ظاهرًا على بعض العقول أيضًا، أم أن المشكلة أعمق من مجرد فنجان قهوة، لتصل إلى حالة من "فكر الطبيخ" يصعب علاجها حتى بأجود أنواع البن؟

مقالات مشابهة

  • القوات الروسية تدمر 158 مسيرة جوية أوكرانية
  • الحلبة وزيادة الوزن.. فوائد غذائية متعددة وطريقة صحية
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
  • مخاوف في صنعاء.. شكاوى عن وقود يسبب أعطالًا مفاجئة للمركبات
  • بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
  • أفيه يكتبه روبير الفارس: "تشرب بسلة سادة"
  • اقتراح برغبة بشأن تدشين حملة قومية للكشف المبكر وعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD)
  • خبير يحذر من عادة شائعة تُتلف المقالي غير اللاصقة وتقلص عمرها
  • حالة الطقس اليوم الإثنين 1 يونيو 2026.. الأرصاد تحذر من ظاهرة صباحية وأمطار بهذه المناطق