الضربات الأمريكية على إيران ستشمل المنشآت الحكومية والأمنية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن مسؤولين أمريكيين بأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد يتطور إلى ما هو أخطر بكثير من الصراعات السابقة حيث تستعد القوات المسلحة الأمريكية لعمليات عسكرية قد تستمر لأسابيع.
وقالت “رويترز” أن الضربات الأمريكية المحتملة على إيران قد لا تقتصر على البنية التحتية النووية فحسب، بل قد تشمل أيضا المنشآت الحكومية والأمنية الإيرانية.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولان أمريكيان القول بأن الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات متواصلة لأسابيع ضد إيران إذا لزم الأمر.
وفي قت لاحق من أمس الجمعة ؛ صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن تغيير النظام الإيراني قد يكون أفضل شيء قد يحدث.
وبين ترامب أن حاملة طائرات ثانية تتجه إلى الشرق الأوسط، وذلك بعد تقارير تفيد بأنها حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد فورد"، وهي أكبر حاملة طائرات تمتلكها الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "نيويروك تايمز"، نقلا عن مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية، بأن الرئيس ترامب لم يحسم أمره بعد بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران.
وقالت “نيويورك تايمز”،: إن الخيارات العسكرية التي يدرسها ترامب، تشمل اتخاذ إجراء عسكري ضد البرنامج النووي الإيراني وقدرته على إطلاق الصواريخ الباليستية.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن الولايات المتحدة أرسلت أكثر من 12 طائرة هجومية إضافية من طراز "إف-15إي" إلى المنطقة، مضيفة أن البنتاجون يستغل الوقت؛ لاستكمال بناء الأسطول الذي أعلن ترامب توجهه نحو إيران.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران أمريكا غارات أمريكية المنشآت النووية الإيرانية
إقرأ أيضاً:
بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن احتمالية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام كشرط وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام الصفقة النووية مع المملكة وهو أمر مخالف للاتفاق الموقع أمس بين الرياض وواشنطن.
الصفقة النووية بين السعودية وأمريكاووقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين وتهدف، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.
وقع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
اتفاقيات أبراهامأما عن اتفاقيات أبراهام فهي سلسلة بدأت في سبتمبر 2020 حينما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا يقضي بتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية مباشرة من الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالبيت الأبيض.
وانضمت فيما بعد عدد من الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام التي تنسب تسميتها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، باعتباره شخصية مشتركة في الديانات الإبراهيمية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وتهدف اتفاقيات أبراهام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين إسرائيل والدول الموقعة.
أبرز الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهامالدول التي وقعت على اتفاقيات أبراهام هي الإمارات أعلنت تطبيع في أغسطس 2020، ووقعت الاتفاق رسمياً في سبتمبر 2020، إلى جانب البحرين والمغرب والسودان.
وتتضمن الاتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفتح سفارات وتبادل السفراء، وتعزيز التجارة والاستثمارات، والتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والطيران والسياحة والطاقة والأمن، بالإضافة إلى رحلات جوية مباشرة بين الدول الموقعة وإسرائيل.
موقف السعودية من اتفاقيات أبراهامأعلن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في أكثر من مناسبة أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا في حالة وجود مسار واضح ومعلن لإقامة الدولة الفلسطينية.