هيئة الرقابة الإدارية تبحث في هونغ كونغ شراكة لمكافحة الفساد وغسل الأموال
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
هيئة الرقابة الإدارية تبحث مع جهات هونغ كونغ تعاونًا في مكافحة الفساد وغسل الأموال
ليبيا – عقد مستشار رئيس هيئة الرقابة الإدارية للشؤون الخارجية إبراهيم عبدالكريم لقاءً رسميًا مع مسؤولي أكاديمية هونغ كونغ الدولية لمكافحة الفساد (HKIAAC) واللجنة المستقلة لمكافحة الفساد في هونغ كونغ (ICAC)، لبحث سبل تطوير التعاون المؤسسي بين الجانبين.
مذكرة تفاهم وشراكة استراتيجية
وبحسب ما أعلنته هيئة الرقابة الإدارية، تناول اللقاء مناقشة الترتيبات التمهيدية لتوقيع مذكرة تفاهم تؤسس لإطار شراكة استراتيجية في مجالات بناء القدرات وتبادل الخبرات الفنية وتعزيز آليات رقابة الأداء وحماية النزاهة، إلى جانب التعاون في مكافحة الفساد وغسل الأموال العابرة للحدود وتطوير مهارات التحقيقات المالية وتوظيف التقنيات المبتكرة والذكاء الاصطناعي في دعم العمل الرقابي.
توسيع العلاقات والاستفادة من التجارب المتقدمة
وأكد مستشار رئيس الهيئة خلال اللقاء حرص الهيئة على توسيع شبكة علاقاتها الدولية والاستفادة من التجارب المتقدمة في مجال مكافحة الفساد، بما يعزز كفاءة الأداء الرقابي ويرتقي بمنظومة النزاهة في ليبيا وفق أفضل المعايير الدولية.
توجه نحو شراكات مستدامة
ورأى في ختام حديثه أن هذا اللقاء يأتي في سياق توجه الهيئة نحو بناء شراكات دولية فاعلة ومستدامة تدعم جهود الدولة الليبية في تعزيز الشفافية وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة وصون المال العام.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: هیئة الرقابة الإداریة هونغ کونغ
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.