دعم نقدى.. برلمانية: حزمة الحماية الاجتماعية تستهدف التخفيف عن الأسر الأكثر احتياجا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الحكومة عن بدء تطبيق حزمة الحماية الاجتماعية قبل شهر رمضان المبارك، لتكون بمثابة دعم نقدي مباشر للفئات المستحقة، يأتي ذلك في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين خلال الشهر الكريم وعيد الفطر.
وتعكس هذه الخطوة حرص الحكومة على تعزيز التكافل الاجتماعي وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر الأكثر احتياجًا في الوقت المناسب.
في هذا الصدد، ثمنت النائبة عبلة الهواري، عضو مجلس النواب توجيهات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، لوزير المالية بشأن إعداد حزمة الحماية الاجتماعية وبدء تطبيقها قبل بداية شهر رمضان الكريم ، مؤكدة أنها خطوة مهمة لدعم الفئات الأكثر استحقاقًا، كما أنها تعكس إدراك القيادة السياسية للتحديات الاقتصادية التي تواجه المواطنين، عبر سياسات استباقية تستهدف تحقيق الاستقرار المجتمعي.
وأشارت" الهواري" في تصريح خاص لـ" صدى البلد"، إلى أن إعداد الحكومة لحزمة حماية إجتماعية جديدة وبدء تطبيقها قبل حلول شهر رمضان ، جاءت لتوفير حياة كريمة لجميع المواطنين، وخلق بيئة لائقة تسودها الاستقرار ، علاوة على حرصها على تخفيف الأعباء المعيشية على الأسر الأكثر احتياجًا .
وشددت عضو النواب، على ضرورة المراقبة على الأسعار خلال شهر رمضان المبارك، ومواجهة المحتكرين لتحسين جودة حياة المواطنين.
جاء ذلك بعد أن اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وأحمد كجوك وزير المالية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس اطلع خلال الاجتماع على حزمة جديدة للحماية الاجتماعية تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلاً، وذلك بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك.
ووجّه الرئيس الحكومة بالإعلان عن هذه الحزمة وبدء تطبيقها قبل بداية الشهر الكريم، بحيث تكون في صورة دعم نقدي مباشر للفئات المستحقة لمساندتها بمناسبة شهر رمضان وعيد الفطر.
كما وجّه الرئيس بأهمية صرف مرتبات شهر فبراير الجاري لموظفي الدولة خلال الأسبوع الحالي وقبل حلول الشهر الفضيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شهر رمضان المبارك دعم نقدي مرتبات شهر رمضان الحكومة وزير المالية أحمد كجوك عبد الفتاح السيسي شهر رمضان المبارک دعم نقدی
إقرأ أيضاً:
قلق الامتحانات ووعي الأسرة
تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.
غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.
تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.
والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.
ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.
أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.
إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.