المنشأة تودع نجل القارئ الكبير.. تشييع جثمان العميد محمد المنشاوي بسوهاج
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
في مشهد مهيب امتزجت فيه الدموع بالدعاء، شيع المئات من أهالي مركز المنشاة جنوب محافظة سوهاج، جثمان العميد مهندس محمد محمود صديق المنشاوي، نجل الشيخ والقارئ الراحل محمود صديق المنشاوي، إلى مثواه الأخير بمسقط رأسه.
لى
وخرجت الجنازة من مسقط رأس الأسرة بالمنشاة، وسط حضور واسع من الأهالي ومحبي عائلة المنشاوي، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء والمواساة، مستحضرين السيرة العطرة لوالده الراحل، أحد أعلام التلاوة في مصر والعالم الإسلامي، وصاحب الصوت الذي ما زال يتردد في البيوت حتى اليوم.
وسادت حالة من الحزن بين أبناء المركز، حيث أكد عدد من المشيعين أن الفقيد كان يتمتع بسمعة طيبة وأخلاق رفيعة، وكان مثالًا في الالتزام والانضباط، فضلًا عن انتمائه لبيت عريق أثر في أجيال متعاقبة.
وأشار الأهالي إلى أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لأسرته ومحبيه، خاصة أنه كان حريصًا على التواصل مع أبناء بلدته، والمشاركة في المناسبات الاجتماعية، ولم ينقطع عن جذوره رغم مسؤولياته ومكانته.
وأُديت صلاة الجنازة وسط حضور مكثف، قبل أن يُوارى الجثمان الثرى في مقابر العائلة بالمنشاة، في أجواء خيم عليها التأثر والدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم الله أسرته الصبر والسلوان.
ويُذكر أن عائلة المنشاوي تُعد من أبرز العائلات التي أنجبت رموزًا في تلاوة القرآن الكريم، وظل اسمها مرتبطًا بالمدرسة المصرية الأصيلة في الترتيل والتجويد، وهو الإرث الذي بقي حاضرًا في وجدان محبي الشيخ الراحل حتى بعد سنوات طويلة من وفاته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج جثمان محمود المنشاوي المنشاة
إقرأ أيضاً:
محمد عبداللطيف: 87% نسبة حضور الطلاب وانخفاض كثافات الفصول لأقل من 50 طالبًا
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلموأكد الوزير محمد عبد اللطيف خلال اللقاء، أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرا في هذا الاطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% لـ13.9%.
عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني
وزير التعليم ونائب رئيس "جايكا" يشهدان اعتماد الدفعة الخامسة من مدربي "التوكاتسو"
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار ، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.