مسقط- الرؤية

نظّمت شركة تنمية نفط عُمان زيارة رسمية إلى مشاريعها المستدامة في منطقة ريما بولاية الجازر بمحافظة الوسطى، بمشاركة أصحاب المعالي المهندس سالم بن ناصر العوفي وزير الطاقة والمعادن، والدكتور سعود بن حمود الحبسي وزير الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، والمهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة، وبمعية الدكتور أفلح الحضرمي المدير العام للشركة.

وهدفت الزيارة إلى الاطلاع على التقدم المحرز في المشاريع المستدامة التي تنفذها الشركة، واستعراض إسهاماتها في تعزيز الاستدامة البيئية والكفاءة التشغيلية، إلى جانب دورها في دعم القيمة المحلية المضافة وتنمية محافظة الوسطى.

وشملت الزيارة محطة ريما لمعالجة المياه، التي تُعد من المشاريع الرائدة في تبني الحلول الطبيعية لإدارة المياه المصاحبة للإنتاج، حيث تعتمد على تقنيات المعالجة البيولوجية وأنظمة الترشيح الطبيعية لتنقية المياه وإعادة تأهيلها بما يمكّن من إعادة استخدامها بشكل آمن ومستدام، والذي يسهم في تقليل الأثر البيئي للعمليات التشغيلية وخفض استهلاك الطاقة المرتبط بطرق المعالجة التقليدية.

كما اطّلع أصحاب المعالي على مشروع زراعة أشجار الجوجوبا في ريما، والذي يُنفّذ بالشراكة مع وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، ويستهدف زراعة 150 ألف شجرة جوجوبا على مساحة تُقدّر بـ 1.2 مليون متر مربع في منطقة ريما، بتمويل كامل من شركة تنمية نفط عُمان. ويهدف المشروع إلى الاستفادة من المياه المعالجة في استزراع محاصيل ذات جدوى اقتصادية عالية تتلاءم مع طبيعة البيئة الصحراوية، ومن المتوقع أن يسهم في تعزيز التنوع الاقتصادي، وتوفير فرص عمل للمجتمع المحلي، ودعم سلاسل القيمة المرتبطة بمنتجات الجوجوبا التي تدخل في صناعات متعددة مثل الزيوت الحيوية ومستحضرات التجميل.

 

وقال الدكتور أفلح بن سعيد الحضرمي، المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان: "تجسد مشاريع ريما نموذجًا عمليًا لالتزام الشركة بدمج الاستدامة في صميم عملياتها التشغيلية، حيث نعمل على تحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية ذات قيمة مضافة. ونؤمن بأن الشراكات الفاعلة مع الجهات الحكومية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات عُمان في إدارة الموارد بكفاءة وتعزيز التنويع الاقتصادي."

 

وأكدت الشركة أن هذه المشاريع تعكس توجهها الاستراتيجي نحو الابتكار والاستدامة، وحرصها على مواءمة أعمالها مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، بما يعزز دورها كشركة طاقة مسؤولة تسهم في تحقيق التوازن بين الإنتاج والحفاظ على البيئة ودعم التنمية المحلية.

 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.

وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.

كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.

وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".

من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.

مقالات مشابهة

  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
  • عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
  • ديوان المحاسبة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان وثيقة لتعزيز التنمية المستدامةج
  • نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ