الجبهة الوطنية: حزمة الحماية الاجتماعية حائط صد اقتصادي للفئات الأكثر احتياجاً
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
ثمن عمرو غلاب، الأمين العام المساعد لحزب الجبهة الوطنية بالمنيا، حزمة إجراءات الحماية الاجتماعية التي وجه بها الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، مؤكداً أنها تمثل "استجابة فورية" لمتطلبات الشارع المصري وتعكس إصرار الدولة على مد مظلة الأمان الاجتماعي لتشمل الفئات الأقل دخلاً.
وأشار غلاب، في تصريحات له اليوم، إلى أن توجيه الرئيس بتقديم دعم نقدي مباشر قبل شهر رمضان يمثل آلية فعالة وسريعة لمواجهة التحديات المعيشية، مما يضمن وصول الدعم لمستحقيه الفعليين بأعلى كفاءة، واصفا تلك التوجيهات، ب" حائط صد" اقتصادي لحماية الفئات الأكثر احتياجاً.
وأشاد غلاب، ببحث الحوافز والتسهيلات الضريبية المقترحة، مؤكداً أن هذه الخطوة لا تدعم المواطن فحسب، بل تعزز من بيئة العمل الاقتصادي وتخفف الضغوط عن كاهل العاملين بالدولة.
وأكد الأمين العام المساعد لحزب الجبهة الوطنية بالمنيا، أن الموافقة على توفير مخصصات مالية إضافية لمشروعات المرحلة الأولى من "حياة كريمة" تعكس جدية الدولة في إنهاء المشروعات القومية التي تمس جودة حياة المواطن في القرى والنجوع دون تأخير.
ونوه غلاب بأن التركيز على إنهاء "قوائم الانتظار" وتوفير علاج الحالات الحرجة هو الملف الأهم الذي يمس حياة المواطن بشكل مباشر، مشيداً بالسرعة في خطوات تطبيق التأمين الصحي الشامل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو غلاب حزب الجبهة الوطنية الرئيس عبد الفتاح السيسي الجبهة الوطنية الجبهة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".