تفاصيل أقوال سيدة أعمال متهمة بـ دهس عامل في مدينة نصر
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أدلت سيدة أعمال" ر . ج . ك " تبلغ من العمر 34 عاما، المتهمة في واقعة دهس "عامل" بمحل حلويات شهير بمدينة نصر، بأقوال مفصلة في الواقعة .
س| ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهمة بالاشتراك مع آخر مجهول بقتل المجني عليه أحمد شعبان عبد الغني علام عمدًا بغير سبق إصرار أو توصد، وكان ذلك بأن صدمته بالسيارة الخاصة بك، وقد ارتبطت تلك الجناية بجنحة سرقة المنقولات المبينة وصفًا وقيمة بالأوراق والمملوكة للمجني عليه "إسلام حامد"، وكان ذلك ليلاً بالاشتراك مع آخر غير معلوم، وأرتكبتِ جناية القتل العمد بقصد تسهيل إتمام جنحة السرقة بالقرار بالمسروقات، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات؟
ج| محصلش.
س| ما الذي حدث وما ظروف ضبطك وعرضك علينا، وتوجه دفاعك تحديدًا؟
ج| اللي حصل إني إمبارح رحت محل سوق السعادة علشان أشتري متطلبات رمضان وكان معايا السواق "محمود"، وقعدت حوالي ساعة أجمع الحاجة اللي محتاجاها. بعد كده لقيت الكاشير زحمة ووجدت ولد بيساعد الناس علشان يحاسبوا، فنديت عليه وطلبت منه أنه يكود الطلبات ويحاسبني، وفعلاً كود الطلبات ورتبها في كرتونة، وقال لمحمود اللي معايا يحط الكارتون في العربية، وأخذ ما يضرب الطلبات على الكاشير ويجيب لي التسعيرة، وأنا قولت لمحمود: هروح أقعد في العربية وهو يحاسب ويجيلي. ركبت العربية، وبعدها أول ما ركبت كلموني قالوا لي أن في عربية من عربات الشغل عملت حادثة على طريق السويس، فرحت علشان الحق أشوف في أيه. بعد ما قفلت، سألت محمود: دفعت كام؟ قالي إنه ما حسبش، فكلّمت سواق شغال معايا وقال له يروح يدفع الحساب، لكن بعد ما وصل كلمني وقال إنهم عايزوني علشان في حد بيقولوا إني خبطت حد بالعربية ومات. بعدها اتجهت إلى قسم أول مدينة نصر وهناك تم توقيفي.
س| متى وأين حدث ذلك؟
ج| الكلام ده حصل إمبارح، يوم 7 فبراير 2026، من الساعة 05:30 حتى الساعة 18:00 تقريبًا في متجر سوق السعادة بمدينة نصر أول.
س| من كان معك آنذاك؟
ج| كان معايا السواق بتاعي.
س| ما مناسبة تواجدك في الزمان والمكان سالفي الذكر؟
ج| علشان أشتري طلبات رمضان.
س| وهل اعتدتِ التعامل مع المتجر محل الواقعة؟
ج| أيوة، بتعامل معاه من زمان.
س| وما هي طبيعة ذلك التعامل تحديدًا؟
ج| كل سنة بروح أجيب منه طلبات رمضان.
س| منذ متى وأنت تتعاملين مع ذلك المتجر؟
ج| بقالي سنين تقريبًا.
س| هل من سابق معرفة أو خلافات بينك وبين أي من العاملين بذلك المتجر؟
ج| لا.
س| هل من سابق معرفة أو خلافات بينك وبين المتوفي أحمد شعبان عبد الغني علام؟
ج| لا، أول مرة أشوفه إمبارح.
س| وما هي بادرة تقابلك مع المجني عليه؟
ج| بعد ما جمعت الحاجة بتاعة رمضان، رحت لأحاسب، لقيت الكاشير زحمة جدًا ووجدت المجني عليه يساعد الناس، فناديت عليه ورضيته، وأعطيته 200 جنيه وطلبت منه أن يكود الطلبات ويحاسبني.
س| وهل ساعدك المجني عليه؟
ج| أيوه، هو فعلاً كود الطلبات ورتبها في كرتون، وقال لمحمود يحط الكارتونة في العربية، وعقبال ما يضرب الطلبات على الجهاز ويجبلي الفاتورة، وأنا قلت لمحمود هروح أقعد في العربية وهو يحاسب ويجيلي، ركبت العربية، وبعدها محمود ركب معي ومشينا.
س| وهل قمت بدفع قيمة المنتجات التي حصلت عليها؟
ج| لا.
س| ما الحال دون ذلك؟
ج| أنا قلت لمحمود: هروح أقعد في العربية وهو يحاسب ويجيلي، ركبت العربية، وبعدها محمود ركب معي ومشينا، وأول ما ركبت كلموني قالوا إن في عربية من عربات الشغل عملت حادثة على طريق السويس، فرحت أشوف في أيه، وبعد ما قفلت سألت محمود دفع كام؟ قال لي إنه ما حسبش، فكلمت السواق وقال له يروح يدفع الحساب، وبعد ما وصل كلمني وقال إنهم عايزوني علشان في حد بيقولوا إني خبطته بالعربية ومات.
س| هل أنتِ قائدة السيارة الملاكي المستخدمة في ارتكاب الواقعة؟
ج| أيوه.
س| هل أنتِ من قاد المركبة وغادرت محل الواقعة؟
ج| أيوه، أنا اللي كنت سايقة بعد ما مشينا من المحل.
س| هل تجيدين قيادة المركبات؟
ج| أيوه، أنا بسوق تريلات وعربات نقل ثقيل من صغري.
س| هل تحملين رخصة قيادة؟
ج| أيوه، أنا معايا رخصة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيدة أعمال دهس المجنی علیه فی العربیة بعد ما
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.