باحث فلسطيني: قرارات الكابينت الإسرائيلي بشأن الضفة مسمار أخير بنعش حل الدولتين
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
قال الدكتور مراد حرفوش، الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني، إن القرارات الأخيرة الصادرة عن الكابينت الإسرائيلي بشأن الضفة الغربية تمثل تحولًا نوعيًا لفرض السيطرة وضم الحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال للأراضي الفلسطينية بشكل كامل، بما في ذلك المناطق المصنفة وفق اتفاق أوسلو، معتبرًا أن الاحتلال بدأ فعليًا تنفيذ خطة الائتلاف الحكومي لفرض المنظومة الاحتلالية الإحلالية على أرض الواقع.
وأضاف حرفوش، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج عن قرب مع أمل الحناوي المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه القرارات تُعد بمثابة المسمار الأخير في نعش حل الدولتين، في ظل التوسع المتسارع للاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث بلغ عدد المستوطنين ما يقارب 800 ألف مستوطن، مع خطة حكومية لرفع العدد إلى مليون مستوطن خلال السنوات القليلة المقبلة.
وأوضح أن هذه السياسة تهدف إلى فرض السيطرة على مزيد من المناطق، وسحب صلاحيات السلطة الوطنية الفلسطينية من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرتها، بما يعيد رسم المشهد السياسي والأمني في الضفة الغربية بصورة أحادية.
قال المفوّض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن القرارات الأخيرة التي اتخذتها إسرائيل لتوسيع عمليات الاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية المحتلة تمثل استمرارًا لسلسلة من الإجراءات الهادفة إلى ضم الأراضي الفلسطينية، بما يشكل خرقًا صارخًا لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير. وأضاف تورك، وفق بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم الأربعاء، أن هذه الخطوة تجعل من قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أمرًا مستحيلًا، وتنتهك حقوق الفلسطينيين الأساسية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الضفة القرارات الأخيرة الإسرائيلية الحكومة الإسرائيلية أوسلو الباحث السياسي الفلسطيني الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من التعقيدات
قالت جينجر تشابمان، الباحثة في العلاقات الدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد إنهاء الحرب مع إيران، فكلما طال أمد هذه الحرب، ألحق ذلك ضررًا كبيرًا ليس بالرئيس ترامب فحسب، بل بالعالم أجمع.
وأضافت خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أنه مع ذلك، فإن الرئيس ترامب أصبح في محاصر في الزاوية؛ إذ لا يستطيع إنهاء هذه الحرب بسهولة، خصوصًا أن الجانب الإيراني ربط إنهاءها بوقف إطلاق النار في لبنان، كما أن الرئيس ترامب مضطر الآن إلى التعامل بشكل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يُعد أحد العناصر المشاكل الرئيسية في مسار هذه الحرب.
أوضحت أن ترامب مطالب في الوقت الراهن باحتواء نتنياهو بطريقة ما، وليس من الواضح ما إذا كان يمتلك القدرة على القيام بذلك، وقد أدى هذا الأمر إلى توتر في العلاقة بين نتنياهو وترامب، كما ظهر في منشورات الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال"، وكذلك في التقارير والتسريبات التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، ومنها موقع أكسيوس.
ولفت إلى أنه في الوقت ذاته، يحتاج الرئيس ترامب بشكل ملح إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وقد أصبح واضحًا للجميع أن المضيق يمثل ورقة ضغط بالغة الأهمية بالنسبة إلى إيران، بل ربما تفوق أهميته في هذه المرحلة ملفها النووي.
وأكدت أن طهران تحقق مكاسب على صعيد الملف النووي، مستفيدة من حالة الغموض التي تميز تصريحاتها ومواقفها الرسمية، لذلك فإن المشهد الحالي يتغير بوتيرة سريعة جدًا، وقد رأينا خلال التطورات الأخيرة تحولات أثرت بشكل ملحوظ في ميزان القوة لمصلحة الجانب الإيراني.
اقرأ المزيد..