الحقيقة الكاملة لتصريحات سيميوني الساخرة من برشلونة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أوضحت تقارير صحفية حقيقة التصريحات المنسوبة للمدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني بشأن لقاء العودة أمام برشلونة، وذلك بعد فوز أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
وينتظر أن يلتقي برشلونة مع أتلتيكو مدريد في إياب نصف النهائي على ملعب "كامب نو" يوم 3 مارس المقبل.
وكانت قد انتشرت مؤخرًا مقولة منسوبة إلى المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، حيث سُئل عن إمكانية عودة برشلونة في مباراة الإياب ضد أتلتيكو، فرد قائلاً: "لا يملكون كريستيانو رونالدو".
ومع ذلك، أكدت شبكة "TRIBUNA" العالمية أن هذه التصريحات لم تصدر عن سيميوني، وأن المقولة التي انتشرت كانت ملفقة، مثل العديد من المنشورات والتصريحات المزيفة التي تروج في الفترة الأخيرة.
وتسعى بعض المنشورات إلى جذب الانتباه باستخدام تصريحات غير دقيقة، رغم أن كريستيانو رونالدو كان يشكل تحديًا كبيرًا لسيميوني في المباريات ضد يوفنتوس وريال مدريد على مدار سنوات.
من المعروف عن سيميوني تصريحاته الحادة واللاذعة، مما يجعل من غير المحتمل أن يطلق مدرب أتلتيكو مثل هذه الكلمات عن برشلونة وكريستيانو رونالدو.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أتلتيكو مدريد كأس ملك إسبانيا برشلونة دييجو سيميوني
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟