جولة ثانية بين واشنطن وطهران في جنيف.. وترامب يلوح بإجراءات صارمة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أعلنت السلطات السويسرية السبت أن جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد في مدينة جنيف الأسبوع المقبل، على أن تكون بضيافة سلطنة عُمان التي سبق أن استضافت الجولة الأولى في مسقط هذا الشهر.
وأفاد متحدث باسم وزارة الخارجية وكالة فرانس برس بأن "سويسرا مستعدة في أي وقت لبذل المساعي من أجل تسهيل الحوار بين الولايات المتحدة وإيران".
أضاف "عُمان ستستضيف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف الأسبوع المقبل"، من دون أن يحدد موعدا، مع تأكيده أن "سويسرا ترحب وتدعم هذه المحادثات".
وفي الوقت الذي أعلن فيه ترامب تفضيله المسار الدبلوماسي ورغبته في إبرام اتفاق مع طهران، أمر بتعزيز عسكري واسع في الشرق الأوسط، شمل إرسال مجموعة ثانية من حاملات الطائرات الضاربة.
وقال ترامب لموقع "أكسيوس"، الثلاثاء: "إما أن نتوصل إلى اتفاق أو سنضطر إلى اتخاذ إجراءات صارمة للغاية كما فعلنا في المرة السابقة"، في إشارة إلى الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران في حزيران/يونيو من العام الماضي.
وكشف مسؤول أمريكي أن ويتكوف أجرى في وقت سابق من هذا الأسبوع اتصالا بوزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، ونقل إليه عدة رسائل تتعلق بالمحادثات لتسليمها إلى الإيرانيين، فيما أعد الوزير العماني، بحسب "أكسيوس"، وثيقة استنادا إلى تلك المكالمة، وقدمها إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الذي زار مسقط الثلاثاء.
وأكد لاريجاني، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني الرسمي، تسلمه الوثيقة التي تضمنت الرسائل الأمريكية.
وفي سياق متصل، شدد ترامب الجمعة أمام الصحفيين على أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل وقف تخصيب اليورانيوم داخل البلاد، مضيفا أنه رغم رغبة الإيرانيين في إجراء محادثات، فإنهم لم يظهروا بعد استعدادا لاتخاذ خطوات بشأن برنامجهم النووي.
وعند سؤاله عما إذا كان يدعم تغيير النظام في إيران، أجاب ترامب: "يبدو أن هذا هو أفضل ما يمكن أن يحدث".
وفي السياق، أكد مسؤولان أمريكيان لرويترز أن الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال شن عمليات متواصلة تستمر أسابيع ضد إيران إذا أمر الرئيس دونالد ترامب بذلك، فيما قد يصبح صراعا أكثر خطورة عما شهدناه من قبل بين البلدين.
وأوضحت الوكالة الجمعة: التي نقلت عن المسؤولين اللذين تحدثا شريطة عدم الكشف عن هوياتهما بسبب الطبيعة الحساسة للتخطيط، أن حديثهما "يزيد من المخاطر التي تهدد الجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الولايات المتحدة ترامب طهران إيران إيران الولايات المتحدة طهران ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ترامب: كنت عازمًا على ضرب إيران ثم تراجعت.. ويجب ألا يحصلوا على النووي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا بد من أن تكون لدينا دولة آمنة وعلينا أن نضمن ألا تحصل إيران على سلاح نووي.
وذكر ترامب: إيران يجب ألا تحصل على السلاح النووي.
وزعم ترامب أن الديمقراطيون يحاولون منعه من التفاوض مع إيران.
كما زعم أن: إيران تريد أن تنسف الشرق الأوسط وهذا لن يحدث، والهجوم الذي قررت تعليقه كان سيكون جاريا حاليا في إيران، فيما نتفاوض مع إيران وآمل ألا نضطر للقيام بالمزيد من العمل العسكري ضدها لكن قد نضطر لتوجيه ضربة قوية أخرى.
وفي نفس التصريحات، عاد وترامب وقال: لست متأكدا من أننا سنوجه ضربة لإيران، لأن هناك قادة تواصلوا معي خلال اليومين الماضيين وأخبروني أن هناك تقدما كبيرا بخصوص إيران.
وزعم ترامب: كنت على بعد ساعة من إعطاء الإشارة بشأن الهجوم العسكري الذي كان مقررا على إيران قبل أن أقرر تعليقه.