سلطات العدو الصهيوني تجبر مقدسياً على هدم منزله في القدس المحتلة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
أجبرت سلطات العدو الإسرائيلي، اليوم السبت، المواطن المقدسي، رامي البكري، على هدم منزله ذاتياً في شارع الزيتونة ببلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.
وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أفادت محافظة القدس، بأن بلدية العدو في القدس أصدرت قرارا بهدم منزل البكري، بذريعة البناء دون ترخيص.
وذكرت أن مساحة المنزل 35 مترا مربعا، ويتكوّن من غرفة ومطبخ وحمام، وكان يقطنه رامي وزوجته، المتزوجان حديثا، مؤكدة أن المنزل قائم منذ ثماني سنوات.
وأشارت محافظة القدس إلى أن بلدية العدو أخطرت المواطن المقدسي بقرار الهدم قبل نحو أسبوعين، ما اضطره إلى هدم منزله بيده خشية تكبّده تكاليف إضافية، خاصة أنه سبق وأن دفع مخالفات تقدّر بنحو 40 ألف شيقل، فضلاً عن رسوم المحامي وتكاليف الشروع في إجراءات الترخيص.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.
وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.