“ترامب مستعد لمقابلة خامنئي”.. روبيو يفتح الباب أمام لقاء تاريخي
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
#سواليف
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الرئيس دونالد ترامب “مستعد للقاء أي شخص كان”، حتى لو كان المرشد الإيراني علي خامنئي، وذلك وسط ذروة الأزمة السياسية المشتعلة بين البلدين.
وأوضح روبيو في مقابلة مع وكالة “بلومبيرغ” على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن السبت: “بصراحة أنا واثق تماما من القول إنه لو أعلن المرشد الإيراني غدا رغبته في لقاء ترامب، فإنه سيوافق على لقائه”.
وأردف: “ليس لأن ترامب يتفق مع المرشد، بل لأنه يرى أن هذه هي الطريقة لحل المشكلات في العالم”، مبينا أن الرئيس الأمريكي لا يعتبر “أن مجرد اللقاء يعد تنازلا”.
مقالات ذات صلة المحكمة المختصة بالطعن في قرار ملء المقعد الشاغر/ إشكالية بين “صحة النيابة” ورقابة القرار الإداري 2026/02/14إلى ذلك، دعا نجل شاه إيران المخلوع رضا بهلوي السبت الرئيس الأمريكي إلى “مساعدة” الشعب الإيراني، معتبرا أنه “حان وقت التخلّص من النظام الإيراني”، غداة اعتبار دونالد ترامب أن تغيير نظام الحكم في إيران هو “أفضل ما يمكن أن يحدث”.
وقال رضا بهلوي المقيم في نيويورك والذي لم يزر إيران منذ المرحلة التي مهّدت لقيام الثورة الإسلامية التي أطاحت في العام 1979 النظام الملكي، إنه “حان وقت التخلّص من الجمهورية الإسلامية”، وذلك في حديث لصحافيين في مؤتمر ميونيخ للأمن، وفق ما أوردت “فرانس برس”.
وحضّ بهلوي الإيرانيين في الداخل والخارج على مواصلة التظاهر ضد السلطات، داعيا إياهم إلى ترديد شعارات مناهضة لسلطات الجمهورية الإسلامية من المنازل والأسطح في الثامنة مساء يومي 14 و15 شباط/فبراير، بالتزامن مع تظاهرات تنظَّم في ألمانيا وغيرها.
وكان ترامب قال الجمعة إن تغيير نظام الحكم في إيران هو “أفضل ما يمكن أن يحدث”، وقد أمر بنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط في تصعيد للضغوط العسكرية على الجمهورية الإسلامية.
وكان قد لوّح في وقت سابق بتدخّل عسكري دعما للحركة الاحتجاجية التي شهدتها إيران والتي بلغت ذروتها في كانون الثاني/يناير وقوبلت بقمع عنيف تقول منظمات حقوقية إنه أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.