رأس الخيمة (وام)
برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، تُوِّج الكيني جيفري كامورور بطلاً للنسخة الـ19من نصف ماراثون رأس الخيمة 2026، الذي أقيم اليوم، بعدما قطع مسافة السباق بزمن بلغ 58:14 دقيقة، فيما أحرزت الإثيوبية أسمارش أنلي لقب السيدات بزمن 1:07:22 ساعة.


وعقب ختام السباق، توّج صاحب السمو حاكم رأس الخيمة الفائزين، بحضور فيليبا هاريسون الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، والمهندس عبدالله العبدولي الرئيس التنفيذي لمجموعة مرجان، حيث تسلم الأبطال جوائزهم وسط أجواء احتفالية.
وأقيم السباق في جزيرة المرجان بتنظيم واستضافة هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، وشهد مشاركة قياسية تجاوزت 10,500 متسابق في سباقات 2 كم و5 كم و10 كم و21.1 كم، ليؤكد مكانته كأحد أسرع سباقات نصف الماراثون في العالم وأبرز الفعاليات الرياضية في الإمارة.
وفي سباق الرجال، تفوق كامورور، بطل نسخة 2013، على البحريني برهانو باليو الذي حل ثانياً بزمن 58:23 دقيقة، فيما جاء الكيني جيديون رونو في المركز الثالث بزمن 58:38 دقيقة.
وشهدت المنافسة مستوى عالياً، إذ أنهى خمسة عدائين السباق في أقل من 59 دقيقة، بعدما عبر سبعة متسابقين نقطة الـ10 كيلومترات بزمن 27:42 دقيقة، قبل أن ينفرد كامورور بالصدارة في الكيلومترات الأخيرة متوجهاً نحو خط النهاية لتحقيق الفوز.
وفي سباق السيدات، حققت أسمارش أنلي فوزاً لافتاً في أول مشاركة لها في مسافة نصف الماراثون، متقدمة على مواطنتها الإثيوبية ملكنات وودو شارو التي سجلت 1:07:27 ساعة، فيما جاءت التنزانية ماجدالينا شاوري ثالثة بزمن 1:07:32 ساعة.
وشهد الحدث مشاركة واسعة من عدائين من مختلف الأعمار والمستويات، ما عزز مكانته كفعالية رياضية ومجتمعية بارزة تجمع سكان رأس الخيمة والعائلات والزوار في أجواء تنافسية مميزة.

أخبار ذات صلة سعود بن صقر يشهد انطلاق النسخة الـ 19 من «نصف ماراثون رأس الخيمة 2026» حاكم رأس الخيمة يستقبل وفداً من سفراء دول الاتحاد الأوروبي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: نصف ماراثون رأس الخيمة سعود بن صقر القاسمي جزيرة المرجان رأس الخیمة

إقرأ أيضاً:

باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية

في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.

هل يعاني من أزمة صحية؟.. نحافة وائل كفوري تثير التساؤلات تعليق رامي صبري على أزمة نادر نور يثير جدل المتابعين.. ماذا قال؟ نجل براد بيت يفاجئ الجميع بقرار صادم بشأن اسمه.. (تفاصيل) بعد اتهامات محمد رمضان.. سينما شهيرة تكشف بالأرقام حقيقة أزمة "أسد" و"7 Dogs" إلغاء حفلي محمد رمضان في أمريكا دون توضيح الأسباب.. ما القصة؟ تحذيرات مرعبة من بركان أمريكي.. 3 مدن مهددة بالاختفاء خلال دقائق أول رد من شيرين عبد الوهاب بعد الهجوم عليها بسبب "بحرية" صناع فيلم "الكلام على إيه" في مرمى الانتقادات بسبب سوزي الأردنية.. ما القصة؟ "في ضهرك يا صاحبي".. تامر حسني يدافع عن عزيز الشافعي بعد الهجوم على أغنية "بحرية" هل انتهت العلاقة نهائيًا؟.. تصرف جديد من أحمد سعد وعلياء بسيوني

وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.

 

وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.

 

ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.

 

ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.

 

ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.

 

وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.

مقالات مشابهة

  • سمو ولي العهد يوجه برقية شكر جوابية لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى ونجاح موسم الحج
  • جولة سير لمدة 15 دقيقة للاعبي المنتخب في أمريكا.. صور
  • 31 ميدالية للإمارات في المحافل الخليجية والعربية والآسيوية خلال شهرين
  • اللجنة المنظمة لمونديال زوارق «الفورمولا 1» تشيد بفريق الشارقة
  • «رأس الخيمة لأصحاب الهمم» يعتمد مشاركة 14 لاعباً في «الألعاب الإماراتية»
  • لمطالبتها بتوثيق زواجها رسميا.. إصابة ربة منزل على يد زوجها وأسرته في شبرا الخيمة
  • سعود عبد الحميد يتفوق على نجوم المنتخب السعودي
  • الدرعية يُغري الفرنسي مالانج سار.. والهلال يدخل السباق بقوة
  • ضبط المتهم بالتعدي على زوجته بسلاح أبيض في شبرا الخيمة بسبب إثبات نسب أبنائها
  • باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية