حملة رقابية لفرع هيئة المواصفات بصعدة على مصانع المياه المعبأة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
وأوضح مدير فرع الهيئة المهندس أسامة المؤيد، أن الحملة ستستمر لمدة أسبوعين وتستهدف 12مصنعا" للمياه المعبأة للتحقق من التزامها بكافة المواصفات القياسية ومتطلبات السلامة الصحية والجودة المعتمدة من الهيئة.
وأشار إلى أن الحملة تشمل فحص خطوط الإنتاج وتحليل عينات المياه ومتابعة طرق التعبئة إضافة إلى مراجعة سجلات الإنتاج وجودة المواد الخام، لافتاً إلى أنه سيتم خلال النزول سحب عينات من المياه لإجراء الفحوصات المخبرية.
ولفت المؤيد إلى أن الحملة تأتي ضمن خطة الهيئة لتعزيز الرقابة على المنتجات الغذائية والمشروبات في المحافظة والتأكد من التزام المصانع بالمعايير الفنية والصحية بما يسهم في رفع مستوى الثقة بالمنتج المحلي وضمان سلامته في الأسواق.
ودعا جميع المصنعين إلى التعاون مع فرق الهيئة والالتزام الكامل بالمعايير والمواصفات لتحقيق جودة أفضل، مشيراً إلى أن الهيئة لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين، بما يضمن حماية صحة وسلامة المواطنين.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.